شادية .. لماذا أصبحت دلوعة السينما المصرية

الأربعاء , 28 نوفمبر 2018 ,4:03 م , 4:03 م



تقسم النجمات عادة إلى كوميديانات، نجمات إغراء، ممثلات أدوار رومانسية وحب أو ممثلات تراجيدي، نجمات استعراض، لكن جاءت شادية لتصنع لنفسها فئة خاصة بها، فئة جديدة تجمع بين كل هذا وتضيف له الدلال والأنوثة الرقيقة غير الفجة.

فاطمة أحمد كمال شاكر الفتاة الصغيرة التي أرادت أن تصبح مطربة وقدمت في اختبارات الاذاعة فقال عنها عبد الوارث عسر أنها تشدو لا تؤدي الاغاني فقط، ومن هنا عرفت باسم "شادية".

دخلت شادية عالم السينما بأدوار الفتاة الصغيرة البريئة التي يملأها المرح والدلال والرقة، ثم تطورت وأدت ادوارًا أكثر نضجًا واختلافًا حتى آخر أدوارها في "لا تسألني من أنا" الذي قدمت فيه دور الأم.

وبين ألقابا كثيرًا حصلت عليها شادية كان أول لقب يطلق عليها هو "دلوعة السينما" فأصبحت أيقونة الأنوثة والدلال، تتعلم منها الفتيات على مر العصور كيف يصبحن بهذه الرقة، واذا كنتِ تريدين معرفة السبب وراء هذا إليكِ أسباب حصول شادية على لقب الدلوعة.

 

التكوين الجسماني:

ببشرة بيضاء ووجنتين حمراواتين، وعيون عسلية تخطف شادية النظر لجمالها الذي يحمل الفتنة والرقة معًا، حيث إن ملامحها دقيقة وصغيرة تمامًا كبنيتها الجسمانية، لكنها لا تفتقر للأنوثة والدلع.

الملابس :

كانت شادية أنيقة دائمًا تختار ملابس تناسب بنيتها الرقيقة وأدوارها المختلفة، لكنها في كل الاحوال لم تكن تبالغ في اختيار ملابسها فكانت تميل للبساطة والرقة .

الصوت:

هبة من الله بغير أن شادية صوتها طربي إلا أن الله وهبها صوتا رقيقًا به طفولة ومرح يضيفان لأي كلمات تقولها طعمًا جديدًا.

تسريحات الشعر:

نوعت شادية في تسريحات شعرها بشكل كبير جدًا كما أن لها فترتان، الأولى بالشعر الأسود في بداياتها ثم بالشعر الأشقر الذي ناسب لون بشرتها جدًا ثم عادت شادية للأسود مرة أخرى ونوعت بين اللونين حتى وصل للبني في "لا تسألني من أنا" ومسرحية "ريا وسكينة" ربما رأت أن هذه الدرجة هي الأنسب لها في ذلك الوقت.  

كما غيرت شادية تسريحات شعرها مع كل فيلم بين القصير جدًا والقصير بعض الشيء والطويل، لكنها لم تفضل أن يطول شعرها أبعد من كتفها إلا نادرًا ربما في أفلام "الطريق" و"نص ساعة جواز".

اختياراتها الفنية:

فنانة ذكية جدًا في اختياراتها كانت تعرف نوعية الأدوار المناسبة لها وتعرف كيف تتنوع دون أن تخرج عن اللائق، حتى أنها كانت متخوفة من تجربة المسرح والكوميديا الصريحة لكنها أثبتت فيها نجاحًا كبيرًا، وفي اختيارها للابتعاد عن الاضواء كانت موفقة أيضًا، رغم أن محبيها افتقدوها كثيرًا إلا أنها كانت شجاعة لتعتزل في وقت نجاحها مازال متوهج وفضلت أن يحتفظ الجمهور بصورتها الجميلة الشابة.

طموحها:

جمال شادية يكمن في أنها كانت سيدة طبيعية، حتى رغم نجاحها وشهرتها كان أهم أحلامها أن تنجب نصف دستة أطفال، فاعتبرها جميع محبيها واحدة من الأسرة وكأن كل بيت يمكنه أن يكون بيتها.

حياتها:

كانت شادية زوجة مخلصة، غيورة كأي زوجة محبة، تقوم بواجباتها تجاه بيتها وزوجها ما جعلها أيضًا نموذج يحتذى به.

خفة الظل:

من أهم صفات الأنثى أن تكون خفيفة الظل، وشادية كانت فتاة بروح منطلقة وخفيفة جدًا يمكنك أن تضحك من قلبك على كلماتها كما تقع في حب صوتها وتبكي لحزنها.

 

المصدر | لهلوبة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية