تقرير بالفيديو| مابين دموع ماتيرازي واحساس هازارد بالذنب.. هؤلاء يعرفون قيمة مورينيو

الخميس , 10 يناير 2019 ,2:59 م , 2:59 م



رحل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن مانشستر يونايتد، بعد أن أعلن النادي في بيان رسمي اقالته من كرسي القيادة الفنية للفريق. 

جوزيه مورينيو الذي دائماً ما يكون مدرباً مثيراً للجدل في معظم الأندية التي دربها، وصلت علاقته بلاعبي مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة إلى طريق مسدود، بعد تصريحاته تجاه بول بوجبا لاعب وسط الفريق، بالإضافة للعلاقة المتوترة مع بعض اللاعبين مثل أليكسيس سانشيز وخيسي لينجارد.

مورينيو في معظم تصريحاته خلال الفترة الماضية، دائماً ما كان يطالب لاعبيه بالروح القتالية والتحلي بالعدوانية في الملعب من أجل اكتساب المزيد من النقاط، وهذا ان دل، فيدُل على ان المدرب البرتغالي وصل لطريق مسدود كما ذكرنا مع نجوم مانشستر يونايتد.

في سبتمبر الماضي، ظهر بول بوجبا في تدريبات مانشستر يونايتد وهو يتوجه نحو جوزيه مورينيو، لكن الأخير يرفض أن يتبادل معه الحديث ويبتعد عنه، بل وقرر أن يطرده من الحصة التدريبية، بعد أن ظهر على وسائل التواصل الإجتماعي يضحك مع زملائه، ليلة الهزيمة من ديربي كاونتي في الكأس.

على الجانب الأخر، جوزيه يؤثر في بعض اللاعبين عند رحيله، منذ أن كان مدرباً لإنتر ميلان الإيطالي ومن ثم ريال مدريد، مروراً بتشيلسي قبل محطة يونايتد الأخيرة.

إنتر ميلان

في إنتر ميلان، حقق المدرب الأسطوري للنيرازوري، الثلاثية التاريخية للنادي الإيطالي في 2010، بعد أن فاز بأخر دوري دخل جدران الأفاعي، ولقب كأس إيطاليا، والنهائي التاريخي على سانتياجو بيرنابيو أمام بايرن ميونخ بثنائية دييجو ميليتو.

مباراة إنتر ميلان وبايرن ميونخ، كانت الأخيرة للمدرب البرتغالي مع إنتر ميلان ومن ثم يستمر في سانتياجو بيرنابيو بعدما توصل لإتفاق مع ريال مدريد ليقود النادي الملكي المدجج بالنجوم.

ظهر عقب المباراة لاعب إنتر ميلان ماركو ماتيرازي وهو يبكي بكاءً شديداً أثناء رحيل مورينيو بالسيارة الخاصة، ليخرج المدرب البرتغالي من سيارته ويحتضن ماركو في مشهد لن ينساه عشاق إنتر ميلان.

ماتيرازي عند سؤاله المدرب الأفضل الذي عمل معه، أجاب بدون تردد "جوزية مورينيو، لأنه لم يكن مدرباً قط، بل وكان أخ كبير لجميع اللاعبين في الفريق".

ريال مدريد

رغم ان رحيله عن ريال مدريد كان يشوبه الكثير من المشاكل، خاصةً مع مواطنه البرتغالي بيبي، الذي قرر أن يجلسه على مقاعد البدلاء في نهاية الموسم، وبالتأكيد ما حدث مع إيكر كاسياس قائد وحارس النادي الملكي، إلا ان هناك من يندم على رحيل مورينيو، ويدين بالفضل له في التألق الذي يعيشه الأن.

رفائيل فاران، المدافع الفرنسي الشاب حينذاك، والذي حصل على ثقة مورينيو مع ريال مدريد، بعدما أشركه بعمر الـ19 عاماً في كلاسيكو الأرض أمام برشلونة، وسجل ذهاباً وإياباً، ليقود النادي الملكي للفوز في بطولة كأس ملك إسبانيا.

كما أن مورينيو اعتمد على فاران في بطولة دوري أبطال اوروبا، وأشركه بجانب سيرجيو راموس في مركز قلب الدفاع، وتجاهل البرتغالي بيبي، حتى مباراة نصف النهائي 2013 أمام بوروسيا دورتموند، وخرج حينذاك.

المصدر | بطولات دوت كوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية