الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

الأمن السودانى يلاحق شباب «الإخوان» المصريين بالخرطوم

الأمن السودانى يلاحق شباب «الإخوان» المصريين بالخرطوم
- أعضاء الجماعة يبحثون عن ملاذات آمنة فى مالاوى وصوماليا لاند

قالت مصادر إخوانية إن أجهزة الأمن السودانية تجرى تحريات واسعة على شباب وأعضاء جماعة الإخوان المقيمين هناك فى أعقاب التقارير المصرية الخاصة بأن منفذ تفجير الكنيسة البطرسية الإرهابى، كان قد انتقل إلى هناك فى مرحلة سابقة عقب خروجه من السجن فى مصر.

وأوضحت المصادر الإخوانية المقيمة فى السودان أن هناك عددا من شباب الجماعة الموجودين فى الخرطوم اختفوا قسريا -بحسب تعبيرها- بعد ان اختطفهم الأمن من أماكن إقامتهم، بتهمة تبنيهم أفكار تنظيم داعش الإرهابى.

وتابعت المصادر أن السودان كواحد من البلاد التى فر إليها الإخوان عقب 30 يونيو 2013 باتت مناخا طاردا لمن انتقل إليها فى ظل صعوبة العيش هناك، وصعوبة العثور على فرص عمل، إضافة للتضييق الأمنى الكبير منذ نحو عام ونصف تقريبا.

وأشارت إلى أن عددا كبيرا من شباب وأعضاء الجماعة المصريين بدأوا يغادرون السودان إلى دول أخرى مثل تركيا، والبعض الأخر، بدأ يفكر فى الانتقال إلى دول إفريقية، مثل مالاوى ودولة «صوماليا لاند»، حيث ان إجراءات الإقامة والمعيشة هناك بسيطة للغاية، بحسب تعبير المصادر.

وكشفت المصادر أن سلطات الأمن المصرية ألقت القبض على نحو 40 من الشباب أثناء عودتهم من السودان إلى مصر خلال الشهر الماضى، بعدما عجزوا عن توفير نفقات الإقامة هناك وتردى الأوضاع المعيشية أو الانتقال لبلد آخر.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن عددا ليس بالقليل من شباب الإخوان الذين انتقلوا إلى السودان فى فترات متفاوتة أعلنوا انشقاقهم عن الجماعة، وتم تجنيدهم لتنظيم داعش عبر بعض التابعين للتنظيم فى السودان، وانتقالهم إلى ليبيا وسوريا وبعضهم لقى حتفه على جبهات القتال فى البلدين.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة