اعتبر رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي موسى فاكي محامات, اليوم السبت, أن العمل العسكري لمكافحة الإرهاب في الدول الإفريقية يجب أن يكون مصحوبا بإجراءات سياسية واجتماعية واقتصادية.
واكد محامات – خلال أعمال الملتقى الرابع رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا اليوم بولاية وهران الجزائرية: “يعد الرد العسكري على الإرهاب ضروريا, لكن يجب أن يكون مصحوبا بإجراءات سياسية واجتماعية واقتصادية طويلة المدى ترمي للحد من الانجذاب نحو التطرف”.
وأضاف محامات, الذي يشغل أيضا منصب وزير الشئون الخارجية التشادي, أن “استمرار نشاط المجموعات الإرهابية يكمن في استغلال نقاط الضعف الهيكلية لبعض دولنا”, مشيرا إلى غياب المراقبة على مستوى الإقليم سياسيا واقتصاديا وإرساء اقتصاد غير قانوني كالتهريب بجميع أنواعه والتنقل غير القانوني وانتشار الأسلحة.
وفي هذا الصدد, أشار رئيس الدبلوماسية التشادية إلى أن حجم تغير طرق نشاط الحركات الإرهابية وتمويلها الذاتي وقدراتها على التجنيد تشكل “تحديات كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب”.