بدأت إسرائيل حملة دبلوماسية جديدة للانضمام إلى عضوية مجلس الأمن الدولي، حيث ستجري الانتخابات في عام 2018، وتحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بذلك علنا خلال زيارته الأخيرة إلى كازاخستان.
وقال الكاتب في صحيفة مكور ريشون أريئيل كهانا إنه رغم طبيعة العلاقة بين إسرائيل والأمم المتحدة التي اتسمت بالتوتر، لكن إسرائيل قد تتحول إلى عضو في المؤسسة الأكثر أهمية داخل المنظمة الدولية، وهي مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أن إسرائيل بدأت جهودها في هذه الحملة منذ 17 عاما، وستصل ذروتها في العامين القادمين، وقال إنه وفقا للنظام الداخلي لمجلس الأمن، فإن الدولة التي تريد الحصول على عضويته يجب أن تقدم طلب الترشح قبل عشرين عاما، وقد فعلت إسرائيل ذلك عام 2000، للحصول على عضوية المجلس خلال دورته القادمة بين عامي 2019 و2021.
وأوضح أن إسرائيل تعتبر من الدول المحسوبة على المعسكر الغربي، ولذلك ستتنافس أمام دولتي ألمانيا وبلجيكا، وستجري الانتخابات لهذه العضوية في يونيو 2018.
وأشار إلى إمكانية حصول إسرائيل على هذه العضوية كون التصويت داخل الأمم المتحدة سيكون سريا، مذكرا بسفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون الذي ترأس اللجنة القانونية في المنظمة الدولية.
وذكر موقع ويللا أن ألمانيا لديها قدرات سياسية ومالية كبيرة على مستوى العالم، وتضع نصب عينيها مسألة حصولها على عضوية مجلس الأمن، مما جعل إسرائيل تقتنع أن تبقى منافستها قائمة أمام بلجيكا.
وطالما أن تل أبيب تعتبر أن مساهماتها في إقامة شراكات حول العالم في مجالات التكنولوجيا والزراعة والبيئة، فإن ذلك سيجعل كثيرًا من الدول تصوت لصالحها، مما يجعل رحلة إسرائيل للحصول على عضوية مجلس الأمن اختبارًا حقيقيًا على موقعها في الحلبة الدولية.