أجبرت الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا أعدادا كبيرة على الفرار من منازلهم، مما أثار أكبر أزمة لاجئين ومهاجرين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وحوالي 1.4 مليون شخص توجهوا إلى أوروبا في العامين الماضيين، مما أثار الخلافات بين الدول حول كيفية التعامل مع تدفق المهاجرين، ودعم وتعزيز وسائل مكافحة الهجرة.
في الولايات المتحدة، الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي وضع ملف الهجرة في حملته الانتخابية، وعد ببناء جدار على طول الحدود المكسيكية، وترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين، وحظر الهجرة من البلدان ا?سلامية.
وبمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين -الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام- وكالة "رويترز" للأنباء تلقي الضوء على بعض الحقائق عن المهاجرين واللاجئين:
- أعداد المهاجرين حول العالم زادت على مدى السنوات الـ 50 الماضية، وبلغ عددهم في 2015 حوالي 250 مليون شخص، مقارنة بـ 79 مليون عام 1960.
- المهاجرون - أولئك الذين يعيشون في بلد يختلف عن مكان ولادتهم - يشكلون 3.3 % من سكان العالم.
- المهاجرون واللاجئون في كثير من الأحيان يسافرون بنفس الطريقة، ولكن المهاجرين يبحثون عن سبل لتحسين الآفاق الاقتصادية لأنفسهم وعائلاتهم، في حين أن اللاجئين يفرون من الصراع أو الاضطهاد.
- وفي نهاية عام 2015 كان هناك 65.3 مليون نازح قسرًا، من بينهم 21.3 مليون لاجئ، و40.8 مليون نازح داخليا، و 3.2 مليون طالب لجوء.
- واحد من كل 113 شخصًا على المستوى العالمي إما طالب لجوء، أو نازح أو لاجئ.
- قتل أكثر من 4700 مهاجر خلال محاولتهم العبور إلى أوروبا هذا العام حيث يعتبر الأكثر دموية على الإطلاق .
- أصبحت إيطاليا الوجهة الأولى بالنسبة لأولئك الذين ينوون الهجرة إلى أوروبا عن طريق القوارب، بحصيلة بلغت أكثر من 179 ألف وافد.
- الولايات المتحدة لديها أكثر المهاجرين في العالم، متقدمة على ألمانيا (12 مليون)، وروسيا (11.6 مليون)، والسعودية (10.2 مليون)، وبريطانيا (8.5 مليون).
- الهجرة عبر الطريق بين الولايات المتحدة والمكسيك هي واحدة من أكثر الطرق سفرًا في العالم، خلال السنة المالية 2016، عدد الأشخاص الذين اعتقلوا على طول الحدود تجاوز 408 آلاف شخص، بزيادة 23 % عن العام الماضي.
- في عام 2015، أرسل المهاجرون حول العالم ما يقرب من 600 مليار دولار إلى أقاربهم في بلدانهم الأصلية.
- 9 من كل 10 لاجئين تستضيفهم المناطق النامية، تركيا لديها أكبر عدد، بأكثر من 3 ملايين لاجئ.
- مع تصاعد التقلبات الشديدة في الطقس، وارتفاع منسوب مياه البحر، حذر خبراء من أن الهجرة القسرية سوف ترتبط بالضغوط المناخية.
- بلغ متوسط عدد الأشخاص المشردين بسبب الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الفيضانات والعواصف والجفاف، 22.5 مليون سنويًا منذ عام 2008 ويتزايد.