اعترفت حركة حسم الإرهابية، بمقتل أحد أعضائها البارزين ويدعى محمد عاشور دشيشة، على يد أجهزة الأمن.
وقالت الحركة في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية طاردت القتيل لمدة عامٍ كاملٍ، إلى أن تمكنت من تحديد مكانه، وأثناء محاولته المقاومة تمت تصفيته.
وكان «دشيشة»، لقي مصرعه في مدينة السادس من أكتوبر، في تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن، ما أسفر عن مقتله، واستشهاد المجند عبد الرحيم عمران من قوة قسم ثان أكتوبر، وبتفتيش شقة الإرهابي، عثر على أسلحة نارية وحزام ناسف معد للتفجير.