نفت جنجاه، شقيقة الراحلة سعاد حسني، إدعاءات نادية يسري، بوجود صداقها تجمعها بأختها، مؤكدة أنها كانت مجرد "شغالة" لدى السندريلا.
جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب "سعاد.. أسرار الجريمة الخفية"، الذي أقيم، مساء أمس الأحد، بأحد الفنادق الكبرى، في حضور عدد من الفنانين والإعلاميين.
وقالت "كان من المخطط أن تخرج نادية يسري إلى الإعلام وتتحدث عن وجود صداقة تجمعها بسعاد حسني" موضحة أن الكتاب يكشف الكثير من المفاجأت عن حقيقتها.
وأكدت أن نادية يسري سرقت كافة المتعلقات الثمينة الخاصة بالسندريلا، عقب وفاتها، ولم تترك لأسرتها سوى ملابسها المنزلية.
ورأت جنجاه أن كتابها لم يتهم أي جهاز أمني بالتدبير لقتل شقيقتها، موضحة أنه يحتوي على ما هو أخطر من جهاز المخابرات العامة.
واختتمت قولها بأنها ستناقش كافة الوقائع التي توصلت إليها، ووضعتها في الكتاب، خلال المؤتمر الصحفي، الذى تنظمه في 26 يناير؛ بمناسبة ذكرى ميلاد السندريلا.
وتعود الأحداث إلى سقوط سعاد حسني من شرفة منزل نادية يسري بلندن؛ لتأكد بعدها عبر وسائل الإعلام أنها انتحرت.
لكن عائلة وأقارب السندريلا، أشاروا بأصابع الاتهام إلى نادية يسري، مؤكدين أنها ساعدت على قتلها، فضلًا عن تكتمها على تفاصيل الحادث.