أمين صندوق الأهلي الأسبق والمرشح الرئاسي في الانتخابات الأخيرة يتحدث عن انتخابات 2004
تحدث المهندس إبراهيم المعلم أمين صندوق النادي الأهلي الأسبق، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الأخيرة للنادي الأهلي، ورئيس مجلس إدارة دار الشروق للنشر، لأول مرة عن واقعة عدم ترشحه في انتخابات القلعة الحمراء التي أقيمت عام 2004، وواقعة بكاء محمود الخطيب نجم الأهلي ونائب رئيس المجلس السابق.
المعلم شدد على أن قرار عدم ترشحه في انتخابات 2004 لم يكن بسبب توصية لجنة حكماء النادي كما يتردد منذ ذلك الحين، وكشف المعلم أن عدم الترشح كان قرارا شخصيا منه بسبب انشغاله في أعماله الخاصة في ذلك الوقت.
وكشف المعلم كواليس ما قبل تلك الانتخابات، مؤكدا أن حسن حمدي الذي كان مرشحا لرئاسة النادي في تلك الانتخابات كان يرغب في دخوله في السباق الانتخابي لكنه اعتذر وقتها، مشيرا إلى أنه طلب من حمدي إبلاغ الخطيب حينها بقراره وأن الخطيب سيكون المرشح لشغل منصب نائب الرئيس، إلا أن حسن حمدي رفض وطلب تأجيل مفاتحة الخطيب في الأمر، حتى لا يتم فتح ملف الانتخابات قبل موعدها بعام ونصف وهو ما يتعارض مع أسلوب النادي.
وقال المعلم أنه تم عقد اجتماع مع الخطيب في حضوره وحضور حسن حمدي لإبلاغه بقرار ترشيحه لدخول الانتخابات على مقعد نائب الرئيس فبكى الخطيب متأثرا بالقرار.
وشدد المعلم على أنه كان سيمتثل لقرار لجنة الحكماء وقتها في حالة توصيتها بعدم دخوله الانتخابات، لأن هذا هو المتعارف عليه بين أبناء النادي الأهلي، الذين يهم في المقام الأول مصلحة ناديهم.
يذكر أن إبراهيم المعلم كان قد حظى بدعم حسن حمدي رئيس النادي السابق ونائبه محمود الخطيب في الانتخابات التي أقيمت عام 2014 ضد منافسه محمود طاهر الذي حسم السباق لصالحه قبل أن يصدر القضاء حكما بحل المجلس لوجود عوار قانوني شاب إجراءات الدعوة لإجراء الانتخابات.
جدير بالذكر أن إبراهيم المعلم كان المسئول عن ملف احتفالية الأهلي بلقب نادي القرن وكان سببا رئيسا في استقدام فريق ريال مدريد الإسباني لملاقاة الفريق الأحمر وديا عام 2001، كما ترأس المعلم لجنة المئوية احتفالا بمرور مائة عام على تأسيس النادي الأهلي.