الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

إستراتيجي: أمن العالم في خطر شديد..وأطالب بأن يكون التسليح تحت أعين الأمم المتحدة

إستراتيجي: أمن العالم في خطر شديد..وأطالب بأن يكون التسليح تحت أعين الأمم المتحدة
اعتبر اللواء محمود منصور، أحد مؤسسي جهاز المخابرات العامة القطرية ورئيس الجمعية العربية للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن تصريحات كل من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنهما سيتم العمل علي زيادة الترسانة النووية لكل منهما أنها جزء من المبارزة القائمة بين موسكو وواشنطن منذ ان كانت روسيا جزءا من الاتحاد السوفيتي.

وأوضح منصور في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد أن كلا من روسيا والولايات المتحدة الامريكية تسعي كل منهما ان يسيطر علي تسليح الآخر من خلال ما أسموه بتوازن الرعب حيث تطرق هذا إلي حسابات القوى النووية إلا ان كلا منهما كان ينطلق في تسليح نفسه طبقا لرؤيته بعيدا عن أي ضوابط ودونما وضع رغبات الطرف الآخر في الاعتبار حيث استمر هذا الوقع حتى بعد سقوط الاتحاد السوفيتي .

وأضاف منصور قائلا: "إن العالم بعد أن اكتوى بنيران الحرب العالميتين لم يعد في وسعه أن يعرض نفسه لمعارك أخرى جديدة ولكننا نري أن هناك إصرار واضحا عللا مستوى أكبر قوتين في مجال التسليح علي زيادة قدرتيهما بشكل اكبر من حيث التسليح ولذا لابد وأن يخضع مجال التسليح تحت أعين الأمم المتحدة وذلك ليكون ضمانا واقيا لحماية العالم" ، مشيرا إلى أن أمن العالم كله أصبح في خطر شديد قد يؤثر على الكرة الأرضية بأكملها.

وتجدر الإشارة إلى أن كلا من الرئيسين الأمريكي والروسي قد أعلنا عن رغبتيهما في زيادة قدرة بلديهما النووية وتطوير الترسانة التسليحية لكل من موسكو وواشنطن.
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة