التقى وفد من المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بالرئيس السوري بشار الأسد، على هامش اجتماع المكتب الدائم للاتحاد فى دورته الثانية فى دمشق.
سيد عبد الغني عضو مجلس نقابة المحامين، والأمين العام المساعد للمحامين العرب قال إن المكتب الدائم للمحامين العرب عقد اجتماعه الدائم بدمشق بعنوان "حقوق الدول في مواجهةالإرهاب"، وعلى هامش اللقاء التقى المحامين بالرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن اللقاء المقبل سيعقد بالبحرين ولم يحدد عنوانه بعد.
وأضاف عبد الغني لـ"مصر العربية"، أن الرئيس السوري ناقشهم في الأزمة السورية، والأوضاع في المنطقة وأن هناك محاولات لتقسيم سوريا من قبل القوى الدولية والإقليمية ، وداعش التي تعد أداة من الأدوات التي تستخدم لتقسيم المنطقة.
وتابع حديثه: "الرئيس السوري أوضح لهم بأن الجيش السوري استطاع الانتصار في حلب، وأن هذا الانتصار يعد بداية لمشروع الشرق الأوسط "، مضيفا أن بشار الأسد وجه التحية والشكر لمصر على دعمها ووقوفها بجانب سوريا فهو يعي جيدا بأن هناك قوى عربية كثيرة ليست معه وانحازت للفوضى على عكس مصر التي أيدته.
وأشار عبد الغني إلى أن القيادة المصرية تعي جيدا دور سوريا في منظومة الأمن القومي العربي، مضيفا أن الرئيس السوري مدرك بصعوبة القرار المصري الذي اتخذته خاصة وأن هناك دول صديقه لمصر ولكن موقفها مختلف تجاه سوريا.
ورأى أن المناطق الحدوية هي التي تشهد الصراعات داخل سوريا مثل "إدلب وحلب والرقة"، لافتا إلى أنه بعد تحرير حلب هناك إمكانية واسعة وعريضة لطرح الحل السياسي واستيعاب الحوار مع كافة المختلفين مع النظام السوري عدا الحاملين للسلاح والذين لديهم أجندة خارجية مع تركيا وأمريكا.
ولفت إلى أن روسيا لن تترك سوريا لأنها تعي جيدا بأنها تشهد صراعا إقليميا.
وعن عدم مشاركة نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور، علّق عبد الغني قائلا: "إن النقيب اعتذر عن الحضور لأسباب صحية"، لافتا إلى أنه حضر اللقاء كلا من خالد أبو كريشة، لمياء صبري، وماجد حنا، ومجدي سخى، بينما لم يشارك في الحضور المحامين التابعين لجماعة 4 آذار المؤيدة لسعد الحريري.
خلال لقاء المحامين العرب بالرئيس السوري "بشار الأسد"
ومن جهته، قال مجدي سخى وكيل نقابة المحامين إن الرئيس السوري بشار الأسد هو من طلب لقاء المحامين العرب، وتطرق خلال حواره معهم إلى الأوضاع في سوريا، لافتا إلى أنهم طالبوه بالإصلاح السياسي في المنطقة ومزيد من الحريات .
وأضاف سخى لـ"مصر العربية"، أن بشار الأسد أشاد بدور مصر ودعمها لسوريا، لافتا إلى أن اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب ينعقد بشكل دوري كل ستة شهور في دولة مختلفة، وأن هذه المره انعقد بدمشق .
وتابع حديثه: "الموضوع في سوريا ليس سياسي كما يراه البعض، وإنما هي محاولات للتخلص من بشار الأسد والسعودية هي من ترغب في ذلك، ويظهر ذلك في المناوشات بين الجيش وبعض الجماعات".
وضم الوفد مختلف الدول العربية من مصر وتونس والمغرب ولبنان والعراق والأردن وبعض المحامين من لبنان، فيما امتنع المحامون الذين ينتمون لدول خليجية عن الحضور وأيضا بعض المحامين من لبنان التابعين لسعد الحريري، وفلسطين لم تشارك من الأساس في الاجتماع حسبما أشار سخى .
واستطرد كلامه: "شارك في اللقاء كلا من سيد عبد الغني ولمياء صري، وعبد العظيم المغربي، ويحيى التوني،وماجد حنا"، فيما اعتذر عن حضور اللقاء "سامح عاشور " نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب.
وبسؤاله عن سبب غيابه علق سخى قائلا " هو من يسأل في الموضوع".
وحول مطالب المحامين الأردنيين لإحالة نقيبهم "سمير خرفان"، و "سميح خريس" الأمين العام المساعد للتأديب علق سخى قائلا : "هذا شأن داخلي ليس لنا علاقة به".
وطالب عدد من المحامين الأردنيين، عقب لقاء المكتب الدائم للمحامين العرب بالرئيس السوري بشار الأسد إحالة نقيب المحامين بالأردن "سمير خرفان"، والأمين العام المساعد "سميح خريس" لزيارتهم دمشق ولقاء الأسد.