أيام قليلة ونودع 2016 بحلوه ومره، ولكن ثمة ذكريات تركها لنا هذا العام أغلبها كان حزينًا، نظرًا لكثرة الحوادث والأزمات التي تخللته وتألم منها الشعب المصري.
2016 مر على المصريين مرورًا صعبًا، لدرجة أن معظمنا تمنى لو ينتهي هذا العام بسرعة الصاروخ من كثرة ما جاء به من أحداث وأدمع فيه الكثير، هذا العام جاء مختلفًا عن سابقيه، فحدثت في أيامه حوادث لم يعتد عليها المصريين وهي حوادث الطائرات التي تسبب في حزن كبير لمصر وشعبها.
الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء
فقبل انطلاق 2016 بأيام بدأت ملامحه بأكبر عمل إرهابي في تاريخ مصر باستهداف السياحة المصرية والأمن المصري بضربة إرهابية موجعة، وذلك حينما سقطت الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء وعلى متنها 224 شخصًا معظمهم من السياح الروس، وذلك تفجير قنبلة زرعها إرهابيون بها قبل إقلاعها من مطار شرم الشيخ.
هذه الحادثة سببت أزمة لمصر خصوصًا في السياحة، فمنذ ذلك الحين ولم تعود السياحة المصرية حتى الآن بعدما حظرت الدول الأجنبية مواطنيها من السفر إلى مصر، وأوقفت بعض الدول خطوطها الجوية مع القاهرة، ما أثر بالسلب على حركة السياحة المصرية التي لم تنهض بعد.

الطائرة المصرية المخطوفة في قبرص
لم تفق مصر من حادث الطائرة الروسية المنكوبة في شبه جزيرة سيناء، حتى أعقبها حادث آخر في 29 مارس2016 حينما تعرضت طائرة مصر للطيران رقم MS181 وعلى متنها 55 راكبًا و7 من أفراد طاقمها للاختطاف من مطار برج العرب، وأجبر قائدها على تحويل مسار الرحلة من القاهرة إلى قبرص، بعد تهديد طاقمها والركاب بحزام ناسف، وتبين بعد أن الخاطف يدعى سيف الدين محمد مصطفى، يبلغ من العمر 59 عاما ومقيم بمدينة حلوان بمحافظة القاهرة.

طائرة مصر في عرض البحر المتوسط
كارثة ثالثة أخرى حدثت في مايو الماضي، ضربت السياحة المصرية في مقتل، وذلك بعدما سقطت طائرة مصر للطيران من طراز "إير باص 320"، والقادمة من مطار شارل ديجول في العاصمة الفرنسية باريس، والتي كان على متنها 66 شخصًا بينهم 56 راكبًا، بالإضافة إلى 3 أفراد أمن و7 من أفراد طاقم الطائرة، في عرض البحر المتوسط، قبل دخولها المجال المصري بـ 10 أميال.

الطائرة العسكرية
وقبلهم وبالتحديد في 28 يناير 2016، أعلن العميد محمد سمير، المتحدث العسكري المصري، عن مقتل طيارين اثنين خلال تنفيذهما طلعة تدريبة في أجواء محافظة الإسماعيلية، شمال شرقي مصر، قائلًا "إن طائرة من طراز إف- 16 سقطت أثناء تنفيذها "طلعة تدريب"، وهو ما أدى إلى مقتل طاقمها، وهما الرائد طيار محمد جمال عبد العزيز فرج، والنقيب طيار محمود فؤاد محمد مرسي"، وسقطت الطائرة أثناء محاولة هبوطها بقاعدة فايد الجوية في الإسماعيلية.
