عدما انقشع غبار الهجوم في مدينة أورلاندو الأميركية، تبين أن منفذ الهجوم خضع للمراقبة والاستجواب، وتكرر هذا الأمر تقريبا مع معظم الذين شنوا هجمات في الغرب خلال السنوات الأخيرة.
وأفادت السلطات الأمريكية أن منفذ الهجوم على ناد للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية هو عمر متين الذي يتحدر من أصول أفغانية.
وقالت إن متين الذي قتل 50 شخصا في الهجوم، أخضع للاستجواب مرتين لدى مكتب التحقيقات الفدرالية، بسبب " إدلائه بآراء مؤيدة للمتطرفين"، وجرى وضعه رهن الاعتقال لكنه أفرج عنه لاحقا.
الأخوان البكراوي
وتكرر القصة ذاتها مع منفذي هجمات بروكسل في مارس الماضي، الأخوين البكراوي، إذ كانا مدرجين على قائمة الحكومة الأميركية للمراقبة الخاصة بمكافحة الإرهاب قبل الهجمات، وأدت تلك الهجمات إلى سقوط 35 قتيلا وجرح 135 آخرين.
خلية باريس
أما العقل المدبر لهجمات باريس الدامية في نوفمبر 2015 عبد الحميد أباعود وصديقه صلاح عبدالسلام فقد جرى إدراجهما في قائمة نشرتها الشرطة البلجيكية للأشخاص الذين سافروا إلى سوريا وكان معروفا لأجهزة الاستخبارات الأوروبية.
وظهر أبا عود في مقطع فيديو لتنظيم داعش في سوريا، وحسب وثائق حصلت عليها "سكاي نيوز عربية" فإن أباعود متورط بقتل 90 سجينا لدى داعش، وحكم عليه غيابيا مطلع عام 2015 بالسجن لمدة 20 عاما، بعد إدانته بتجنيد مقاتلين للسفر إلى سوريا.
شارلي إيبدو
ولم يكن الأمر مختلفا في شأن الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، إذ إن المنفذين وهما الشقيقين شريف وسعيد كواشي كانا مألوفين لدى المخابرات الفرنسية، وخضعا للسجن والمراقبة والاستجواب وفي النهاية استطاعا شن الهجوم الدامي في يناير 2015.