يمثل الحديث النبوى الشريف ثروة إنسانية على مستويات كبيرة سواء فى الدين أو التشريع أو الأخلاق فى التربية والاجتماع وعلوم النفس فضلا عن أن الحديث النبوى الشريف هو النموذج الوافى للنسق الحضارى المسلم ثقافيا وحضاريا. ورغم ذلك، فلا يزال هذا الكنز حبيس المدونات والمؤلفات والمكتبات، وإن كان قد زحف إلى نوافذ التقنية الحديثة على «الشبكة العالمية للمعلومات» (الإنترنت)، فهو محبوس عن الناس لأن المتخصصين لم يبتكروا آليات وأدوات حديثة لتناوله تناولا علميا لدرسه واستنباط ما فيه من علوم وحكمة.
عوائق تجديد الخطاب الدينى 8 ــ قصور علم أصول الحديث
مصدر الخبر
الشروق