الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"نتنياهو" يتوقع "صفعة دولية" ثانية في "مؤتمر باريس للسلام"

"نتنياهو" يتوقع "صفعة دولية" ثانية في "مؤتمر باريس للسلام"
قالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، أمس، إن المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر للشئون السياسية والأمنية (الكابينيت) ناقش قرارات دولية محتملة قد تتخذها أمريكا وفرنسا ضدها فيما يخص عملية السلام، لتكون بذلك ضربة دولية ثانية لحكومة بنيامين نتنياهو بعد تلك التى اتخذها مجلس الأمن بإدانة الاستيطان والمطالبة بوقفه.

ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلى رفيع المستوى قوله إن القرارات الدولية قد تُتخذ خلال اجتماع لوزراء خارجية سيعقد فى باريس فى إطار مبادرة السلام الفرنسية منتصف يناير المقبل، أى قبل أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وستعرض على مجلس الأمن للتصويت عليها.

وأضاف المصدر أن هذه الضربة الدولية المحتملة هى ما دفعت بـ«نتنياهو» إلى القول إن قرار «تجريم الاستيطان» قد «لا يكون الأخير وقد تُنفذ خطوات دولية أخرى».

ووفق المعلومات التى استعرضها ممثلون عن وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومى ومكتب رئيس الحكومة وجهات أخرى شاركوا فى اجتماع الكابينيت، فإن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى يعتزم استغلال اجتماع وزراء الخارجية من أجل إلقاء خطاب يعرض فيه رؤيته لحل الدولتين، وقد يشمل خطابه «مبادئ لحل قضايا الحل الدائم، مثل الحدود واللاجئين والأمن والقدس».
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة