السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

باحثان: استقالة إخوان الخارج «لإحراج جبهة عزت»

باحثان: استقالة إخوان الخارج «لإحراج جبهة عزت»
في تطور سريع للازمة الدائرة بين جبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان، والجبهة الشبابية، على خلفية الانتخابات التي جرت خلال الأيام الماضية وأسفرت عن تشكيل ما تم تسميته "مكتب عام للإخوان" بديلًا لمكتب الإرشاد تقدم اليوم مكتب الإخوان بالخارج باستقالته مرحبًا بتلك الانتخابات.
 وهذه هي المرة الأولى التي تستقيل فيها إحدى مؤسسات جماعة الإخوان قبل نهاية مدتها، حيث تأسس مكتب الإخوان بالخارج في فبراير 2015، وكان من المفترض أن تنتهي فترة ولايته في فبراير 2019.
باحثون رأوا أن ما أقدم عليه "مكتب الإخوان بالخارج" بقيادة محمد عبدالرحمن المرسي ليس جديدًا، لأنه هذا المكتب وقيادته من صنع جبهة محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد الذي تم تصفيته قبل شهور، ومؤيديه، معتبرين ما يحدث "مكايدة لإضفاء شرعية على انتخابات وهمية".
 وقال ماهر فرغلي، الباحث في الحركات الإسلامية لـ "المصريون"، إن "أعضاء مكتب الإخوان المسلمين بالخارج بقيادة محمد عبدالرحمن هم من نفس المجموعة المؤيدة للجبهة الشبابية التي ليس لها دور على أرض الواقع".
وأضاف لـ"المصريون": "هذا البيان وهذه الاستقالة ما هي إلا حيلة لإضفاء شرعية على ما أسمته جبهة محمد كمال بانتخابات "مكتب عام للإخوان" بديلاً لجبهة محمود عزت"، موضحًا أن "هذه الاستقالات لن تحل هذا الصراع الدائر بين أطراف الإخوان المختلفة بل ستزيد المشكلة تعقيدًا".
وتابع: "خلال أيام ستجد إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان في مصر يخرج ليعلن أن هذا الكلام لن يجدي نفعًا ولن يؤثر على جبهتهم الحالية".
بدوره، رأى سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية، أن "البيان الذي صدر اليوم من قبل مكتب الإخوان بالخارج محاولة لإضفاء شرعية لما يدعونه من انتخابات من قبل من مجموعة مؤيدة لمسار جبهة محمد كمال، ولن يؤثر على جبهة عزت بأي شيء".
وأوضح أنه لم يعتقد أن يكون حدث انتخابات من الأساس ولو حدث فهي بشكل سوري  بالتصويت بين بعضهم البعض على المواقع الالكترونية  وليس بالطريقة التقليدية الكلاسيكية المتعارف عليها في انتخابات الإخوان.
 وأضاف لـ"المصريون" أن "ما يؤكد كون هذه الانتخابات وهمية أنه لم يعلن حتى الآن لا اسم رئيس ولا نائب ولا أمين سر وهذا ما يؤكد أن هذا الكلام وهمي وغير منطقي ويعد مكايدة في المجموعة القديمة المتحكمة في التنظيم وذلك بسبب ضعفهم وعدم وجود شخصية كاريزماتية في التنظيم القديم".  

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة