بقرة بنو إسرائيل التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والتي سميت باسمها أطول سورة فى القرآن الكريم، تعد آية من آيات الله ومعجزاته ولها قصة مثيرة
فما هي تفاصيل هذه القصة وما سببها؟ 1_جاء فى سبب القصة وقوع جريمة قتل في بني إسرائيل
2_ جهل القاتل في زمن موسى عليه السلام وصار كل واحد يتهم الآخر فيها
3_فقرروا رفع الأمر إلى سيدنا موسى عليه السلام لمحاولة اكتشاف القاتل
4_أراد الله تعالى أن ينبه بني إسرائيل بقدرته على إحياء الموتى ليتعظوا
5_ أراد سبحانه أن يكشف لهم القاتل عن طريق معجزة مادية ملموسة
6_فأوحى إلى موسى أن يأمرهم بذبح أي بقرة
7_ ظن بنو إسرائيل أن موسى يسخر منهم
8_فتعنتوا بنو إسرائيل وشددوا في الأمر
9_فشدد الله عليهم بتشددهم ذلك
10_ كان من مظاهر تشددهم أنهم سألوا موسى عن عمر البقرة
11_أجابهم بأنها متوسطة في العمر ليست بصغيرة أو كبيرة
12_ شددوا على أنفسهم أكثر فسألوه عن لونها فأجابهم بأنها صفراء تسر من ينظر إليها
13_ سألوه بعد ذلك عن عملها فأجابهم بأنها بقرة فريدة لا تعمل بالسقي أو المزارع
14_ بين لهم موسى عليه السلام أيضاً بأنها بقرة سليمة تخلو من العيوب، خالصة الصفرة
15_تمكن بنو إسرائيل من الحصول على البقرة بعد عناء طويل
16_ قام بنوا بذبح بنو إسرائيل تلك البقرة
17_أمرهم موسى بعد ذلك بضرب القتيل بجزء من البقرة المذبوحة
18_ ما إن فعلوا ذلك حتى أحيا الله ذلك القتيل
19_ أخبره الله عن قاتله بقدرة منه و عاد بعد ذلك ميتاً
20_و قد جاء ذكر تلك القصة في القرآن الكريم في الآيات التالية من سورة البقرة
قال الله تعالى:(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) صدق الله العظيم