علق المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على طرح الكونجرس الأمريكي مشروع قانون لإعادة ترميم الكنائس المصرية، قائلا: "إن طرح الكونجرس الأمريكي لمشروعات قوانين تخص الشأن المصري ليس بالأمر الجديد".
واستنكر أبو زيد، خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامية أسماء يوسف، ببرنامج صباح أون، المذاع على فضائية أون تي في، فكرة طرح مشروع مرتبط بترميم الكنائس باعتبارها مسألة تنفيذية بحتة.
وشدد على أن الحكومة المصرية موقفها واضح تجاه الكنائس المصرية والدليل على ذلك توجيهات رئيس الجمهورية باتخاذ إجراءات فورية لترميم الكنيسة البطرسية قبل أعياد 7 يناير.
ووصف تدخل الكونجرس الأمريكي في الشئون الداخلية المصرية بأنه غير مقبول وغير مفهوم، ويعتبر تدخلًا في شئون السيادة المصرية، لافتا إلى أن هذا القانون لن يحظى باهتمام أو تأييد داخل الكونجرس.
وأوضح أنه تم تكليف السفارة المصرية بواشنطن بإجراء اتصالات مع أعضاء الكونجرس الأمريكي والإدارة الأمريكية لأن تقوم بدورها في توصيل رفض الشعب المصري ومجلس النواب المصري لمثل هذه مقترحات القوانين.
وأكد المتحدث باسم الخارجية، أن السفارة المصرية تتحرك ضد أي شكل من أشكال التدخل في الشأن المصري أو مغالطة في تفسير الأحداث بالداخل.