أعلن في بغداد اليوم عن انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير مدينة الموصل العراقية الشمالية بتدمير دفاعات داعش واقتحام خمسة أحياء بمشاركة مختلف صنوف القوات العراقية.
قال الفريق الركن عبد الامير يار الله قائد عمليات قادمون يا نينوى، إن المرحلة الثانية لعملية قادمون يا نينوى تستهدف إكمال تحرير الساحل الايسر لمدينة الموصل الذي يضم مراكز مهمة منها جامعة الموصل ومراكز الادارات الرسمية حيث يضم هذا الجانب 56 حيًا.
وقالت خلية الاعلام الحربي للعمليات المشتركة في بيان صحفي على بركة الله ورعايته ونصره وبقوة وعزيمة من رجال العراق الشجعان شرعت جحافل الحق من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الارهاب لتنفيذ المرحلة الثانية لعملية قادمون يانينوى بتحرير الساحل الايسر لمدينة الموصل بالكامل والتفاصيل لاحقًا والنصر للعراق العظيم.
وأعلن العميد يحي رسول الناطق باسم العمليات المشتركة في تصريح تلفزيونى، أن القوات العراقية تمكنت خلال الساعات الاولى من انطلاق العمليات فجر اليوم تدمير خط الدفاعات الاولى لمسلحي تنظيم لداعش في حي القدس واكد اقتحام احياء سومر والصحة والانتصار والسلام والمنطقة الصناعية.
ومن جانبه، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن قواته بدأت شن هجمات مكثفة بعد انطلاق العمليات لتحرير ماتبقى من الساحل الايسر للموصل، وقال في بيان صحفي، إن قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من قتل عدد من الارهابيين حاولوا العبور من الجانب الايمن الى الجانب الايسر عبر جسر حي النصر إضافة عدد اخر بقصف لتجمع لهم في منطقة جديدة المفتي بالجانب الايسر من الموصل.
وأشار الى تم تدمير شاحنتين مفخختين في حي السلام بالجانب الايسر ومعمل للتصليح والتفخيخ في المنطقة الصناعية بالجانب الايسر من المدينة وعجلتين مفخختين في حي الانتصار بالجانب الايسر من الموصل.
ويشارك في معركة الموصل 100 ألف من القوات العراقية وقوات الأمن الكردية وفصائل الحشد الشعبي وتوصف بأنها أكبر عملية برية في العراق منذ الغزو الذي قادته أميركا في 2003 حيث استعادت قوات عراقية خاصة ربع الموصل آخر معقل كبير لتنظيم داعش في العراق لكن تقدمها كان بطيئًا.
وكان القائد بجهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قد أوضح أمس أن المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل ستتضمن تحرك عدة محاور بمشاركة الجيش والشرطة الاتحادية
وقال إن قوات الجهاز أنهت استعداداتها لبدء المرحلة الثانية من معركة تحرير الموصل لتطهير ما تبقى من الساحل الأيسر للمدينة وصولًا إلى نهر دجلة الذي يقسمها إلى قسمين.
وأضاف في تصريح نقلته وكالة المدى بريس أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب طهرت الأحياء المحررة من الساحل الأيسر ووفتشتها للتأكد من خلوها من إرهابيي داعش، مؤكدًا أن قوات الجهاز تأخذ بالاعتبار الاحتمالات والأساليب كلها التي يمكن أن يلجأ إليها التنظيم الإرهابي في المعركة، مع قيام طيران الجيش والتحالف الدولي بتوجيه ضربات مركزة وموجعة للأهداف المعادية المحددة داخل المدينة.