ارتبط العاشر من رمضان بذكرى ملحمة وطنية تاريخية عزيزة على قلوب كل المصريين وهى انتصارات السادس من أكتوبر وتحرير سيناء من الاغتصاب الصهيونى والاحتلال عام 1973.
فى هذا اليوم وفى نهار الصيام خرج الآلاف من خيرة شباب مصر حاملين أسلحتهم على الأكتاف ونية الشهادة فى قلوبهم، تاركين وراءهم كل عزيز وغالٍ ليعيدوا للوطن عزته وكرامته ويدافعون عن ترابه الغالى ويطردون العدو من أراضيه الطاهرة لم تبخل محافظة مطروح بأبنائها من القبائل وغير القبائل اأابطال الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة فى سبيل الوطن وحرية شعبه وأن كان التاريخ مقصرًا فى تسجيل أسمائهم سابقًا فننتهز هذه الفرصة الآن لتوثيق نبذة بسيطة عن بطولاتهم فى ذكرى العاشر من رمضان.
- العريس الشهيد عبد ربه خالد عبد القادر السمالوس
من أبناء قبيلة السمالوس المقيمين غرب مدينة العامرية التابعة لمحافظة مطروح آنذاك وهو مواليد عام 1948 وقد التحق بالقوات المسلحة بسلاح المشاة عام 1968 وقبل حرب أكتوبر 1973 تزوج الشهيد وبعدها بشهر واحد فقط عاد إلى جبهة الشرف ليعبر قناة السويس وخط بارليف الحصين وليلقى الله عريسًا شهيدًا على أرض سيناء.
- نوط الشجاعة العسكرية للشهيد محمد مصطفى الرويني
من مواليد مركز سيدي حنيش بمطروح إلى مدينة مرسى مطروح وبعد حصوله على الثانوية العامة تطوع في سلاح المشاة بالقوات المسلحة، وعبر قناة السويس واجتاز مع رفاقه خط بارليف يوم 6 أكتوبر 1973، واستشهد ودفن بمنطقة "تبة أبو واقفة" بقلب سيناء ثم نقل جثمانه بعد ذلك وأعيد دفنه بمقابر "الشهداء" بالإسماعيلية.
ومنحه الرئيس الاسبق"محمد أنور السادات" نوط الشجاعة العسكرية من الطبقة الأولى تقديرًا لما قام به من أعمال بطولية تتصف بالشجاعة في ميدان المعركة.
- شهيد أول أيام الحرب "غيضان مير محمد زهويق العبيدي"
من أبناء قبيلة عيت العبيدي بمطروح وكان الشهيد مجندًا بالوحدة 20 بالجيش الثالث الميدانى وشارك في ملحمة عبور قناة السويس في السادس من أكتوبر سنة 1973 دفاعا عن تراب مصر واستشهد البطل في الأيام الأولى من الحرب على أرض سيناء.
- رؤية الشهادة للشهيد محمد عبد الحليم المعناوي
التحق الشهيد محمد المعناوي بالقوات المسلحة عقب تخرجه في كلية التربية الرياضية وكان مجندًا بسلاح المشاة واستشهد البطل في أرض سيناء يوم 12 أكتوبر 1973 ويقول شقيقه كمال المعناوي أحد ابطال اكتوبر الناجين أنه لم يستغرب خبر استشهاد شقيقه لأنه كان رأى في منامه واقعة استشهاده في نفس الليلة التي استشهد فيها بالفعل وهو في ميدان المعركة.
- شهيد أول لواء مشاة أسطول في الجيش المصرى"أحمد عبد الكريم حجاج"
ولد الشهيد أحمد عبد الكريم حجاج سنة 1949 بمدينة مرسى مطروح والتحق بالكلية الجوية بعد حصوله على الثانوية العامة سنة 1968 وبعدها بـ9 شهور انتقل إلى الكلية الحربية، وعقب تخرجه تم اختياره للالتحاق باللواء 130 مشاة الأسطول وهو أول لواء يتم تشكيله بهذا السلاح الجديد على الجيش المصري وجيوش الشرق الأوسط كلها.
واستشهد في مياه قناة السويس مساء يوم 6 اكتوبر أثناء عودته لإنجاز بعض المهام بعد قيامه بـ 6 هجمات مؤثرة في صفوف القوات الإسرائيلية في سيناء.
- أب لساعات معدودة.. الشهيد محمد الساعدي خليل المعبدي
قطع الشهيد محمد الساعدي خليل المعبدي ابن قبيلة القطعان1000 كم من مدينة السلوم الحدودية مباشرة الى الجبهة وعبر خط بارليف، وهو مواليد عام 1945 وفي عام 1968 تم تجنيده بالقوات المسلحة ولقوته البدنية تم إلحاقه بسلاح الصاعقة وكانت كتيبته ومقر خدمته في منطقة"إنشاص" بالإسماعيلية.
شارك في عمليات حرب الاستنزاف وفي يوم 3 أغسطس وصل إلى مدينة السلوم في إجازة لمدة 72 ساعة حيث كانت زوجته قد وضعت مولوده الأول والوحيد " إبراهيم " ولم يستطع البطل الشهيد رؤية طفله الوحيد واحتضانه إلا لساعات معدودة حيث كان من الواجب عليه العودة إلى كتيبته قبل انتهاء تصريح الإجازة.
ومنحت قيادة وحدات الصاعقة شهادة تقدير لأسرة البطل الشهيد تقديرًا لما أبداه من شجاعة و تضحية في سبيل مصر حتى لقى الله شهيدًا على أرض سيناء.