قتل 39 شخصًا، اليوم الاثنين، وأصيب 58 آخرون، إثر انفجار سيارة مفخخة بمدينة الصدر في بغداد.
وأعلن "داعش" مسئوليته عن الهجوم.
وقالت وكالة أعماق الموالية لـ"التنظيم"، في بيان جرى توزيعه على الإنترنت: إن الهجوم استهدف تجمعًا للشيعة في مدينة الصدر.
ووفق وزارة الداخلية العراقية، نفذ الهجوم انتحاريان كانا يرتديان حزامين ناسفين بفارق دقائق معدودة في سوق السنك التي تعج بالمارة يوميًا، وتقع عند أحد الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء في بغداد.
ويأتي التفجير بعد هجومين في اليومين الماضيين، استهدفا بغداد والنجف وأوقعا عشرات القتلى والجرحى، وتبناهما تنظيم الدولة.
واستهدف هجوم مزدوج، السبت الماضي، أيضًا، سوقًا وسط العاصمة أوقع 27 قتيلًا ونحو 53 جريحًا، حسب المصادر الأمنية العراقية.
وقُتل أمس الأحد، سبعة أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري استهدف أحد الحواجز الأمنية بمحافظة النجف (جنوبي العراق)، تبناه تنظيم الدولة.