"الكسل متكأ الشرير".. أمثال شعبية مثلت ووصفت الرجل الكسول بأنه متكأ للشر وعكاز له .. وهذا ما جعل سيدة تصرخ بأعلى صوتها طالبة الخلع في حالة من الصمود والباسلة من زوجها العاطل الذي لم يكن له أي أهمية في حياتها وحياة أطفالها.
وبدأت "مديحة.ر"، 29 عامًا، تروي تفاصيل وجودها داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة قائلة : "لم أجد سبيل أخر غير الطلاق.. ده راجل مفيش له مثال في الكسل".
وأضافت نادبة حظها السيئ الذي أوقعها في رجل متهور لا يتحمل أي مسئولية غير مزاجه وقالت في حالة من الحزن الذي كسا معالم وجهها كاسرًا صوتها : تروى قصتها في حالة من الحزن والانكسار، بإنها بعد ثلاثة أعوام من الزواج اضطرت للعمل كبائعة للخضار.
وأشارت "مديحة" قائلة : "تزوجته منذ ثلاثة أعوام ونصف كان عامل باليومية في بداية الزواج يخرج بشكل طبيعي، ويومي إلى العمل من الساعة السادسة صباحًا حتى الثالثة عصرًا باحثًا عن لقمة العيش خاصة إننا كنا نعيش مع حماتي في الشقة".
وأضافت : "أنه في بادئ الأمر كان يتكفل بمصاريف والداته وعلاجها, فتحملت معه حياة شاقة متعبة ووقفت بجواره حتى عندما توقف عن العمل وكان مطالب بتوفير نفقات الأم، حيث إنني نزلت إلى الشارع للعمل وقمت ببيع مشغولاتي الذهبية".
"لكن ده كله مكانشي مناسب اني أقدر أوفر أموال لعلاج أمه وتدبير مصاريف البيت فقررت العمل كبائعة خضار في الشارع ثم تطور الأمر واستأجرت محل للخضار والفاكهة أسفل العقار، لكن هذا كله تقابل معه بالجحود" – هذا ما وصفته السيدة-.
وأضافت : "أنه على مدار ثلاثة أعوام ونصف أنجبت منه ولد وبنت وبدأت سنوات الشقاء ,ومعاناتي معه حيث بدأ يترك عمله وتناساه ، أصبح مدخن بدرجة الإدمان وبدل من العمل يومًا والنوم أيام .. بدأ يأخذ أموال عنوة مني ".
وأضافت : " أنه عندما تتحدث معه عن الظروف ووجباته كأب وزوج من خلال مصروف المنزل واحتياجات الأولاد، يقلب الدنيا عليه ويتلفظ بالشتائم المهينة,ويسبني بأبي وأمي، ويدعى كذبا أن ما أنا فيه من فلوسه ، على الرغم من أنه السبب في نزول للشارع والعمل والسبب الرئيسي في مرمطتي".
وقالت "مديحة" : "لكن ما قلب الدنيا رأس على عقب هو تهديده لي بغلق مصدر رزقي الذي يوفر مطالب أطفالي ، فحاولت معه بكل الطرق حتى يصلح حاله ولكن دون جدوى حتى طلبت منه أن ينزل المحل ويساعدني ولكنه يرفض أن يعمل معي وأنا تعبت".
وبكل حزن وانكسار قال : "كل ما يفعله يطلب أموال لشراء السجائر والجلوس على المقاهي برفقة أصدقاء السوء من المدمنين وتجار المخدرات ,ويفشى لهم أسرار البيت ,ويحرضونه على ضربي وإهانتي ,وأخذ الفلوس منى بالقوة تحملت الكثير ولكن دون فائدة فلم أجد أمامي غير الطلاق فلجأت إلى المحكمة حتى أتخلص من هذا الرجل الكسول ,الذي لا يريد أن يتحمل مسئولية زوجه ولا أولاد .
واختتمت السيدة حديثها عن ذلك بأنها وجدت الحل في رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمصر