أعلن متحدث أمني في وزارة الداخلية السعودية الخميس 5 يناير/كانون الثاني، أن بلاده استقبلت مساء السبت الماضي، 4 يمنيين أخلي سراحهم من معتقل غوانتانامو، وذلك بناء على توجيهات ملكية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المتحدث الأمني قوله إن توجيهات صدرت من العاهل السعودي باستضافة 4 موقوفين آخرين من معتقل غوانتنامو، مشيرا إلى أن هذه التوجيهات تأتي كملحق لبيان سابق بشأن موافقة ملكية على طلب الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، باستضافة 9 مواطنين يمنيين من الموقوفين في غوانتانامو وسبق أن تقدم ذووهم المقيمون بالمملكة بالتماس لاستضافتهم في ظل الأوضاع التي يمر بها اليمن.
موافقة خادم الحرمين الشريفين على إستقبال (4) مواطنين يمنيين، من الموقوفين بمعتقل جوانتانامو، ووصولهم إلى المملكة مساء يوم الخميس 1438/4/7هـ.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) January 5, 2017
There should be no further releases from Gitmo. These are extremely dangerous people and should not be allowed back onto the battlefield.
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 3, 2017
وأكد المتحدث الأمني أنه تم إبلاغ ذويهم بوصولهم إلى المملكة، وترتيب وتوفير جميع التسهيلات للالتقاء بهم، كما أوضح بأنه سيتم إخضاعهم للأنظمة المرعية في السعودية والتي تشمل استفادتهم من برامج مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية.
إخضاع المواطنيين اليمنيين الذين تم إستقبالهم بالمملكةللأنظمةالمرعيةبالمملكةوالتي تشمل استفادتهم من برامج مركز محمد بن نايف للمناصحةوالرعاية.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) January 5, 2017
يشار إلى أن مسؤول أمريكي كان قد صرح الأربعاء، بأن واشنطن ستنقل أربعة سجناء من معتقل غوانتانامو إلى السعودية في الساعات الأربع والعشرين القادمة دون أن يتم الكشف عن جنسياتهم.
وكان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب عبر الثلاثاء الماضي عن رغبته في استمرار احتجاز من لا يزالون في غوانتانامو على الرغم من مراجعات قامت بها أجهزة أمنية اعتبرت أن الكثير منهم مؤهلون لمغادرته، وكتب ترامب على موقع تويتر "يجب ألا يجري المزيد من عمليات الإفراج من غوانتانامو.. هؤلاء أناس خطيرون جدا ويجب عدم السماح لهم بالعودة إلى ساحة القتال".
ورفض البيت الأبيض اعتراضات ترامب وقال إن نقل المحتجزين من غوانتانامو سيستمر لحين تنصيب ترامب.
وسيبقى نحو 40 سجينا معتقلا في غوانتنامو بعد عمليات نقل المعتقلين الأخيرة وهو ما يمثل فشلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تنفيذ وعد قطعه منذ فترة طويلة بإغلاق المعتقل المثير للجدل الموجود في قاعدة خليج غوانتانامو الأمريكية في كوبا.