الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

خبراء عسكريون : تسريب (عنان- البرادعي) تم بمعرفة جهة سيادية

خبراء عسكريون : تسريب (عنان- البرادعي) تم بمعرفة جهة سيادية
اختلف عدد من الخبراء العسكريين، حول التسريب الذي أذاعه  الإعلامي أحمد موسي على فضائية صدى البلد ، بين الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق ، والدكتور محمد البردعي نائب رئيس الجمهورية السابق ، والتي تم تسجيلها في الفترة التي تولى فيها المجلس العسكري زمام  الأمور في البلاد. 
 
واتفق الخبراء الذين تخدثت إليهم " مصر العربية"  على أن المكالمة لا تمثل إساءة للقوات المسلحة، وليس لها أى خطورة على الأمن القومي المصري، إلا  إنها تمثل إجراء غير قانوني . 
 
وقال اللواء زكريا حسين، مدير أكاديمية ناصر العسكرية الأسبق، إن المكالمة لا تمثل أى خطورة، ?ن الأمن القومي أكبر من أن تهزه مكالمة تليفونية بين شخصين حتى لو كان أحدهما رئيس الأركان .

وأضاف أن المكالمة لا تمثل أى خطورة ?ن محتواها يدور حول شخص خارج التاريخ أصلا وغير موجود بالخدمة، وليس له أى ثقل بالدولة، وليس لدية جماعات يمكن أن يحركها لخدمة مصالحه بالدولة في إشارة  للبرادعي .
 
وأشار حسين في حديث لـ"مصر العربية"  إلى أن المحادثة المسربة ربما تكون خرجت مجاملة ?حد الأطراف، وأن كل أطرافها حاليا يعبرون عن أنفسهم ولا يمثلون المؤسسة أو أى مؤسسات الدولة.
 
من جانبه أكد الخبير العسكري اللواء جمال مظلوم ، على أن المكالمة لن تخرج إلا بمعرفة أحد الجهات السيادية بالدولة، وأن المذيع لا يستطيع أن يحصل عليها إلا بمعرفة جهة سيادية عسكرية، لافتا إلى أنها لو كانت تمثل خطورة ما كانت لتخرج.
 
وقال مظلوم لـ"مصر العربية"  إن فكرة تسجيل مكالمة لرئيس الأركان وقت وجوده بالخدمة أمر خاطئ ، مستدركا " ربما تم التسجيل لعنان ?ن عليه علامات  استفهام فالرجل كان في الولايات المتحدة الأمريكية وقت إندلاع الثورة" .

وبحسب مظلوم فإن الجهات الأمنية وافقت على التسريب قبل نشره ولم يكن يجرؤ المذيع لبثه إلا بإذنهم، مشيرا إلى أن الهدف منه هو توضيح صورة للرآى العام عن الدور الذى لعبه البرادعي وليس عنان.
 
وأوضح أن عملية التسجيل نسفها لا تسيء للقوات المسلحة، ?ن الفترة التى تمت فيها كانت فترة استثنائية ومن المحتمل أن تكون الجهات الأمنية سجلت كل المكلمات التى وقعت وقتها" للصغير والكبير".
 
ونوه إلى أن محتوى التسجيل ربما يخص الرآى العام الداخلي أكثر، لذا كانت هناك رغبة في بيان الأمر للناس، وتوضيح الدور الذى لعبه البرادعي عقب الثورة، وكيف مارس ضغوطا على من في السلطة.
 
وألمح إلى أن الحديث الذى جاء بالمكالمة المسربة كان معلوما للناس كلها، فوقت الثورة كانت هناك مطالبات واسعة بإقالة الفريق أحمد شفيق من الحكومة.
 
لكن اللواء محمد الغباشي نائب رئيس حزب حماة الوطن، والخبير العسكري قال إن القيادات العسكرية لها احترامها ووقارها، ولا يجب أن تذاع أى تسجيلات لهم.
 
وأضاف لـ"مصر العربية"  أنه لم يطلع على ما جاء بالتسجيل لكنه، يرفض إذاعة مثل هذه المكالمات خصوصا لشخصية مثل رئيس الأركان، مشيرا إلى أن ما يمس القيادات العسكرية لا يجب إثارة البلبة حوله.
 
وقال إنه يوافق على إذاعة بعض التسجيلات في ظروف معينة كالتى خرجت لبعض النشطاء من مدعى الوطنية، الذين تلقوا تمويلا من جهات غربية لتخريب البلاد.
 
وتابع أن هؤلاء النشطاء، أو من يسمون أنفسهم ثورا بالباطل يجب أن يعرف الرأى العام مواقفهم، التى تحدث خلف الكواليس، خصوصا الحالمين بالسلطة، والذين يبذلون جهدهم للوصول إليه بأى وسيلة حتى ولو كان على حساب الوطن.

وأذاع الإعلامي أحمد موسى ببرنامجه التليفزيوني أمس تسريباً منسوباً للدكتور محمد البرادعي، هاجم خلاله عدة شخصيات إعلامية وسياسية عقب ثورة 25 يناير 2011.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة