علق الدكتور محمد المرسي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، على المكالمة التليفونية المسربة للدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي أذاعها الإعلامي أحمد موسى على فضائية صدى البلد.
وقال "المرسي"، "إنه تعايش مع حالة الصدمة، على مستويين أولهما بشأن مضمون ما سمعه من مكالمات تليفونية مسجلة ومسربة تم عرضها على الملأ وتضمنت صورة مغايرة سلوكا وفعلا وألفاظا لرجل أحاط به الكثيرون في فترة ما ظنا منهم أنه المنقذ وأنه صاحب فكر ورؤية وأخلاقيات".
وأضاف "المرسي"، في تدوينة له عبر "فيس بوك" المستوى الثاني يدور حول مدى شرعية وقانونية إذاعة وعرض مثل هذه المكالمات وهي مكالمات خاصة، متابعا: "ألا يعد ذلك اختراقا للخصوصية وتعديا صارخا على الحق فيها"، ويثير العديد من التساؤلات حول: من قام بتسجيلها؟ وكيف وبأي سند؟ وكيف تم تسريبها ومن قام بهذا التسريب؟ وكيف وصلت لهذا البرنامج ليتم عرضها على الهواء؟!
وتابع "المرسي": "نعم من حق المواطن أن يتعرف على الحقيقة، وأن يكتشف حقيقة من كان يتوهم فيهم بطولة، وأن يعي حقيقة من يستمع إليهم ويحاول التأثير على آرائهم وأفكارهم وسلوكياتهم.. لكن يظل السؤال: هل هذه هي الطريقة؟!.. ألا يوجد طرق قانونية شرعية تكشف الحقيقة بحقائق وأدلة تعري التزييف.. وتعري من يدعي بطولة؟!".

