قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أحمد بان، إن الولايات المتحدة استخدمت خطر الإرهاب كفرصة وليس تهديد وذلك لخدمة مصالحها، وربما هناك توافق بين الدول الغربية والولايات المتحدة على عدم القضاء على الإرهاب ولكن تحجيمه وصنع مسارات له تحقق مصالحهم.
وأضاف بان خلال مشاركته في برنامج “ساعة من مصر” مع الإعلامي محمد المغربي، الإثنين، أن علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل هي ما يحجم دعم الولايات المتحدة لمصر بالصور والمعلومات من خلال الأقمار الصناعية، مشيرا إلى أنه لا يستبعد إسرائيل من دائرة الأعداء وضلوعها في توفير الانتظام اللوجيستي لهذه المجموعات، متسائلا: لماذا لا تقم تلك الجماعات الإرهابية بضرب الجيش الإسرائيلي في كل البلاد التي يتواجدون فيها؟.
وأوضح بان، أن اسرائيل ستبقى عدوا لمصر وليس من المستبعد أن تكون نجحت في اختراق تلك المجموعات وتمويلها وتوفير إمداد لوجيستي لها، ما يجعلها أداة استنزاف للجيش المصري.
وفي سياق متصل قال العميد خالد عكاشة مدير مركز الوطني للدارسات الأمنية، إن الأجهزة الاستخباراتية التي تعلن أن أجهزتها ستدحر الإرهاب هو أمر للاستهلاك الإعلامي فقط لتسكين الرأي العام ولمحاولة الظهور بالوجه الأخلاقي على المستوى السياسي والأمني، ولكن حقيقة الأمر أن هذا لا يحدث على الإطلاق.
وأكد عكاشة، أن تلك الدول وجدت أن الإرهاب ليس فرصة فقط بل مسار للاستثمار في تحقيق مصالحه وإنهاك الخصوم وإدخالهم في معارك استنزافية تعطله عن أي خطوات مستقبلية.
وألمح عكاشة إلى أن الإيذاء الذي يصل لتلك الدول يرون أنه مازال تحت السيطرة ويمكن استيعابه، لكن الأهداف الاستراتيجية على مستوى مناطق مثل منطقة الشرق الأوسط مازال الإرهاب هو السلاح الذي يحقق له أهدافه وخططه المستقبلية، مضيفا: المعادلات تدار داخل إسرائيل حول ضرورة إنهاك كافة دول المنطقة بصورة أو بأخرى ومن بينها الإرهاب.