أكد مدير الاستخبارت الوطنية الأميركية جيمس كلابر للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مساء أمس (الأربعاء) أن لا علاقة للاستخبارات بتسريبات إعلامية على صلة بامتلاك الاستخبارات الروسية معلومات تضر بسمعة ترامب.
وقال كلابر في بيان إن «الاستخبارات الأميركية ليست المسؤولة عن تسريب وثيقة أمنية» تحدثت عن وجود ملفات روسية تشكل خطراً على سمعة ترامب، موضحاً «أكدت أن هذه الوثيقة ليست صادرة عن الاستخبارت ولا أعتقد أن التسريب جاء من داخل الاستخبارات».
وتطرق ترامب أمس في المؤتمر الصحافي الذي عقده في نيويورك إلى ما كشفته وسائل الإعلام عن وجود معلومات استخباراتية تتحدث عن ملفات روسية تشكل خطراً عليه، قائلاً «أعتقد أنه أمر مخز، أن تسمح وكالات الاستخبارات (بنشر) معلومات تبين أنها مغلوطة وخاطئة».
وأكد ترامب في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ أشهر، قبل توليه منصبه في 20 كانون الثاني (يناير) الجاري أن معلومات الاستخبارات التي تشير الى وجود ملفات روسية ضده هي «أمر اختلقه» خصومه، لكنه اعترف بأن موسكو تقف وراء القرصنة ضد «الحزب الديموقراطي» خلال الحملة الرئاسية. وقال «إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين يقدره فسيكون ذلك «مكسباً».
وأكد ترامب كذلك أنه تخلى عن إدارة إمبراطوريته العقارية لابنيه إريك ودونالد جونيور طوال ولايته الرئاسية، واعداً بأن يتيح ذلك تجنب تضارب المصالح مع مسؤولياته في البيت الأبيض.وقال ترامب: «ابناي الموجودان هنا، دون وإريك، سيديران الشركة. سيديرانها في شكل مهني جداً».
لكن مدير مكتب الأخلاقيات الحكومية في الولايات المتحدة والتر شوب أعلن في وقت لاحق رفضه لخطة ترامب، ورأى أنها «لا تستوفي المعايير التي ينص عليها قانون صدر في 1978 يقضي بأن يضع الرؤساء اصولهم في كيان قانوني يسمى بلايند تراست (اتحاد شركات اعمى) تكون إدارته مستقلة او ان يقصروا استثماراتهم على اصول لا يمكن ان تشكل تضارباً في المصالح مثل صناديق الاستثمار».
واضاف ان توصياته للرئيس المنتخب لم تتغير إذ «يتعين عليه ان يتخلى عن حصصه. ليس هناك اي خيار آخر يمكن ان يحل هذه النزاعات». وخلص الى القول «لا اعتقد ان خيار البيع سيكون مكلفاً جداً بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة».
ودافعت محامية ترامب شيري ديلون عن قرار ترامب بعدم تفكيك مجموعته بالكامل عبر عرضها للبيع، كما طالب بعض الخبراء، وقالت: «ينبغي عدم دفع الرئيس المنتخب إلى تدمير مجموعة بناها».
وقالت ديلون في مؤتمر صحافي: «لن يتم توقيع أي عقد جديد في الخارج خلال رئاسة ترامب»، موضحة أنه في حال توقيع عقود جديدة في الولايات المتحدة فسيتم «درسها بعناية».
إلى ذلك، لن توقع مجموعة ترامب التي تضم فنادق ومباني فخمة وملاعب غولف في أنحاء العالم أي عقد في الخارج طوال ولاية ترامب الرئاسية وستنهي العقود التي يتم التفاوض في شأنها حالي