ركزت وسائل الإعلام الأمريكية، خلال الأيام الماضية، على شخصية عمر متين، منفذ أسوأ هجوم في تاريخ الولايات المتحدة، وانشغلت الماكينة الإعلامية بكشف تفاصيل حياة "جزار أورلاندو"، ونبش ماضيه.
وحملت بعض تفاصيل حياته مفاجآت عدة، من بينها ظهوره في شريط وثائقي يحمل عنوان "the big fix"، وأنتج الفيلم قبل 4 سنوات عن أكبر كارثة نفطية عرفتها الولايات المتحدة في سنة 2010.
يظهر المواطن الأمريكي، الأفغاني الأصل عمر متين، منفذ مجزرة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية، في الفيلم الوثائقي بشخصية حارس ليلي، ليقوم بالدور في اللحظة 36 ثانية من الفيلم.
وبحسب صحيفة "ديلي نيوز" الأمريكية، فإن عمر متين ظهر في الشريط وهو يتحدث إلى صحفية تزور منشآت نفطية ويقول: "هنا، لا أحد يبالي ويعطي، الجميع يظهر فقط ليقبض، كأنهم يأملون بتسرب المزيد من النفط.. إنهم يريدون حدوث المزيد من الكوارث".
فيلم "The Big Fix" شريط وثائقي بشكل سينمائي، أخرجه جوش وربيكا تيكل، اللذان قاما برحلة على طول ساحل خليج المكسيك، وتطل عليه 5 ولايات أمريكية، وحدثت في تلك المنطقة كارثة أخطر تسرب نفطي.
وفي حقيقة الأمر، فإن الدور الذي لعبه متين في الشريط، كحارس ليلي، وهي الوظيفة نفسها التي يشغلها منذ عام 2007، بشركة "G4S" أكبر الشركات الأمنية في العالم، بحسب ما ورد في تقرير الصحيفة.
بدورها، أكدت الشركة التي كان يعمل لديها متين، أنه هو من مثل دور الحارس الليلي بالشريط الوثائقي، بينما لم يعلق منتجو الفيلم على هذه الحقائق.
أسفر الهجوم الذي تبناه تنظيم "داعش" ونفذه عمر متين، الأمريكي من أصل أفغاني، عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا في أعنف حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة، وكان داخل الملهى أثناء الحادث نحو 350 شخصًا للمشاركة في احتفالات للمثليين تستمر أسبوعًا، علما بأن أورلاندو تعد واحدة من أشهر المدن السياحية الأمريكية.