قال أحمد سميح، عضو مجلس النواب، إن تسجيل المكالمات للشخصيات العامة مثل الدكتور محمد البرادعي، لا يرقى إلى التجسس، وكان هذا الأمر يحدث أيام الرسول - صلى الله عليه وسلم، موضحًا: «أيام الرسول سيدنا نعيم بن مسعود في إحدى الغزوات أوقع بين المشكرين واليهود بهذا العمل وجمع معلومات وبدأ ينفذ خطة وينقل كلام من هنا لهنا لحد ما وقعوا في بعض وانتصر المسلمون».
وأضاف سميح، خلال حواره مساء أمس الأربعاء لبرنامج «العاشرة مساء»، والمذاع عبر فضائية «دريم»، والذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، أن المكالمات تخص شخصيات عامة وليست لأحد المواطنين المغمورين، متابعًا :«الكلام عن شخصيات عامة موجودة في وقت حرج ولابد من الأجهزة الأمنية تشوف شغلها عشان البلد دي متضعش فلازم يسجل ولازم يراقب ويعرف التحركات».
وتابع سميح: «يعني هو البرادعي شخصية عادية ده كان راجع مصر وكانوا منتظرين منه إنه هو يكون ثورة الشباب، وهو رجل ليس نكرة أو مجهول لازم أشوف بيقول إيه وبيخطط لإيه»، مضيفًا أن عدم تسجيل مكالماته تصبح الأجهزة الأمنية مقصرة في عملها وتهدد بدمار البلد، موضحًا أن هناك الكثير من الشباب خدعوا في هذا الرجل وبعضهم فقد حياته والبعض الآخر يعيش بإصابات أو مازال في السجون.