الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

في ذكرى سقوط بن علي .. تونس تخشى الثورة

في ذكرى سقوط بن علي .. تونس تخشى الثورة
تميزت الذكرى السادسة لسقوط الديكتاتور التونسي زين العابدين بن علي التي تحل اليوم السبت، بعدم وجود احتفالات، بعد الاعتراف الرسمي بالفشل على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في تحقيق أهداف الثورة، بحسب وكالة ا?نباء الفرنسية.
 
وفي الذكرى السنوية للثورة التي ألهمت ثورات الربيع العربي في جميع أنحاء المنطقة، نظمت عدة احتجاجات، ورجم المتظاهرين الموكب الرئاسي.
 
وتجمع حشد في شارع الحبيب بورقيبة، لكن وسائل الإعلام المحلية لم تظهر أي احتفالات أخرى نظمت في تونس.
 
واعترف رئيس الوزراء "يوسف الشاهد" على شاشة التلفزيون الوطني مساء الجمعة بأن السلطات فشلت حتى الآن في معالجة مظالم الشعب التونسي الذي أشعل ثورة 2011.
 
وقال:" إذا كنا نريد لهذه الديمقراطية أن تصبح قوية، يجب علينا تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للثورة، وهي الاقتصاد والكرامة .. اليوم لم نحقق هذه المطالب، البطالة، وعدم المساواة الاجتماعية تزايدت".
 
أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي اليوم السبت مجموعة من المشاريع الجديدة خلال زيارته إلى قفصة.
 
ووفقا لقناة نسمة، وهي قناة تلفزيونية خاصة، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء الحجارة على موكب السبسي.
 
عشرات المتظاهرين العاطلين عن العمل في سيدي بوزيد رددوا شعارات مناهضة للحكومة من بينها :" العمل حق .. شوية لصوص"، وشعارات أخرى من الثورة.
 
ونظمت مظاهرات مماثلة على طريق بلدة مجاورة، مع حرق المتظاهرين للإطارات، وفي المكناسي، أيضا بالقرب من سيدي بوزيد، تم الإعلان عن إضراب عام احتجاجا على نقص التنمية.
 
وكافحت السلطات التونسية لاستعادة الاقتصاد، والحد من البطالة بين الشباب وخاصة بين الخريجين الجدد على مدى السنوات الست الماضية، لكنها فشلت.
 
في يناير 2016، فرضت الحكومة حظر للتجول ليلا بعدما شهدت تونس أسوأ اضطرابات اجتماعية منذ الثورة.
 
واندلع الغضب بعد وفاة رجل عاطل عن العمل يبلغ من العمر 28 عاما في وسط مدينة القصرين، في تشابه واضح مع شرارة ثورة الياسمين التي اندلعت عقب حرق بائع فاكهة نفسه مما أشعل الثورة حينها، ويخشى البعض أن تكون البلاد على حافة ثورة جديدة لبقاء نفس الظروف.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة