دافوس (سويسرا) (رويترز) - الاقتصاد العالمي في وضع أفضل مما كان عليه قبل سنوات فأسواق الأسهم تزدهر وأسعار النفط في طريقها للصعود من جديد في حين تراجعت مخاطر تباطؤ سريع محتمل في الصين كان مصدر قلق للعالم قبل عام.
لكن رغم كل ذلك لا يبدو أن مناخا احتفاليا يخيم على اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا هذا العام والذي يضم الزعماء السياسيين ورجال الأعمال والمصرفيين.
فتحت قشرة التفاؤل التي تحيط بالتوقعات الاقتصادية يعتمل قلق يتعلق بمناخ سياسي أكثر خطورة وشعور عميق بعدم التيقن يحيط برئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة المقرر أن تبدأ يوم 20 يناير كانون الثاني وهو يوم ختام اجتماعات المنتدى السنوي.
في العام الماضي كانت هناك حالة إجماع في المنتدى على أن ترامب ليس أمامه فرصة للوصول للبيت الأبيض. وجاء فوزه بعد أقل من نصف عام على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليوجه صفعة لشتى المبادئ التي تعتز بها صفوة دافوس بشدة منذ فترة طويلة من العولمة إلى التجارة الحرة والشركات متعددة الجنسيات.