استكملت قوات «مكافحة الإرهاب» العراقية، عملية تحرير جامعة الموصل بالساحل الأيسر شرقى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالى العراق.
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوي» الفريق عبد الأمير يارالله، فى تصريح صحفي، إن قوات «مكافحة الإرهاب» حررت جامعة الموصل بالكامل من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي، ورفعت العلم العراقى فوق مبانيها، وأشار إلى أن قوات الجيش فى المحور الشمالى بالساحل الأيسر حررت حى «الكفاءات الثانية» وكبدت داعش خسائر بالأرواح والمعدات وتمكنت من التماس مع منطقة القصور الرئاسية شمال شرقى الموصل.
وأعلن صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية مشطت حرم جامعة الموصل أمس بحثا عن أى عناصر تنتمى لتنظيم «داعش» الإرهابى بعد أن سيطرت على المنطقة بالكامل. وقال المتحدث «تم تحرير الجامعة بالكامل وقامت القوات بمسح المجمع للبحث عن أى دواعش مختبئين» مضيفا أن معظم المبانى تحوى شراكا خداعية لذا تتوخى القوات الحذر. وأضاف «نحن لن نتوقف» . واشار إلى أن قوات مكافحة الإرهاب تعمل على التوغل فى مناطق مجاورة للجامعة.
من جهته، حذر محافظ نينوى نوفل سطان العاكوب، من موجات نزوح مع بدء عمليات تحرير الساحل الأيمن غربى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالى العراق، وقال: «إن عمليات الساحل الأيمن بالموصل سترافقها عمليات نزوح كبيرة جداً يصعب احتواؤها بالمخيمات الحالية». وقال العاكوب، فى تصريح صحفي، إن المحافظة سبق أن طلبت بزيادة عدد المخيمات من أجل استيعاب أكبر قدر ممكن من النازحين فى حال انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن.
فى الوقت نفسه، أعلن نائب سنى فى البرلمان العراقى ، أن تنظيم داعش أقدم على تنفيذ جريمة بإعدام عائلة فارة من التنظيم تضم 5 أفراد بينهم طفل رضيع حرقا بعد سكب مادة البنزين عليهم فى إحدى المناطق التابعة لمدينة كركوك شمالى بغداد.
وفى تطور أخر، اعتبر الحزب الديمقراطى الكردستانى برئاسة مسعود البارزانى قضاء «سنجار» بمحافظة نينوى شمال غربى العراق، جزءا من إقليم كردستان العراق، مؤكدا ضرورة إدارة قضاء سنجار وفق قوانين الإقليم. وعلى جانب آخر قال رئيس «التحالف الوطني» العراقى عمار الحكيم، إن أزمة تنظيم «داعش» الإرهابى مركبة وذات أبعاد أمنية وسياسية واقتصادية ومجتمعية، وأن معالجتها تحتاج لحلول قوية لمواجهة كل التحديات والأسباب التى ساهمت فى ظهور التنظيم وسيطرتها على مساحات واسعة من الأرض العراقية. جاء ذلك خلال لقاء الحكيم مع مجموعة من النخب الإعلامية والسياسية العراقية والعربية المشاركة فى مؤتمر «حوار بغداد» الذى ينظمه المعهد العراقى لحوار الفكر بالتعاون مع جامعة بغداد.