سيطرت القوات العراقية على أكثر من 60 حيا من بين نحو 80 حيا التي يتكون منها شرق الموصل منذ بدء عملية تحرير الموصل في أكتوبر/ تشرين الأول، بحسب صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي.
وأعلن قائد عمليات نينوى الفريق الركن عبد الامير يارالله قائد عمليات نينوى عن تمكن قوات مكافحة الارهاب من السيطرة على عدد من المناطق والأحياء التي كانت تحت سيطرة مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال يار الله إن القوات العراقية سيطرت على أحياء الزراعي والجزائر والسويس، وسنحاريب والدركزلية، وتسيطر على جامع الموصل الكبير قيد الانشاء فيه.
وأضاف اللواء الركن معن السعدي قائد القوات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب لبي بي سي أن قواته قد أكملت المهمة التي كلفت بها على الجانب الشرقي لنهر دجلة.
قالت مصادر في الجيش العراقي إن القوات الخاصة تقدمت نحو أحد الجيوب التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية شرقي الموصل، في محاولة للسيطرة على الأحياء التي لاتزال تحت سيطرة التنظيم شرقي نهر دجلة.
وقال الفريق عبد الأمير رشيد يار الله إن قوات مكافحة الإرهاب حررت عددا من المناطق هي منشأة الكندي، ومقر الفرقة الثانية السابقة، بالإضافة إلى حي المهندسين، ومنطقتي النعمانية والعطشانة، وحي نينوى الشرقية، وسوق الأغنام، ومنطقة باب شمس وإن القوات العراقية رفعت العلم العراقي فوق المناطق المحررة وكبدت مسلحي التنظيم خسائر فادحة، على حد قوله.
كما أضاف يار الله أن الطائرات العراقية سددت ضربات جوية أسفرت عن تدمير 6 معامل لتفخيخ السيارات في الساحل الغربي لنهر دجلة المار بمدينة الموصل، ومعملين لتفخيخ السيارات في منطقة تلكيف على الساحل الشرقي لنهر دجلة إلى الشمال من مركز مدينة الموصل، بالإضافة إلى مقرين لمسلحي التنظيم في تلعفر على بعد 73 كيلومترا إلى الغرب من مركز مدينة الموصل على الساحل الغربي لنهر دجلة.
وقال المتحدث باسم قوات الانتشار السريع المقدم عبد الأمير المحمداوي إن بعض مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فروا في قوارب عبر النهر خلال القتال مستخدمين مدنيين دروعا بشرية حتى لا تطلق القوات العراقية النار عليهم.
وتسعى القوات العراقية إلى السيطرة الكاملة على الضفة الشرقية للنهر، التي يقول الجيش إنها أصبحت وشيكة. ومن شأن تلك الخطوة مساعدة القوات العراقية الخاصة وقوات الشرطة على بدء الهجوم على مناطق غرب المدينة الذي لايزال مسلحو التنظيم يسيطرون عليها بالكامل.
وتقول الأمم المتحدة أن العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل أدت إلى تشريد نحو 148 الف شخص.
وقال بيان صادر عن المنظمة الدولية يوم الاثنين إن نحو 12500 شخص فروا من بيوتهم خلال الأسبوع الماضي.
ويستهدف مسلحو تنظيم الدولة المدنيين الذين يحاولون الفرار من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.