الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

الإخوان: لا تحالف مع «حفتر».. و«أردوغان» حاكم عادل

الإخوان: لا تحالف مع «حفتر».. و«أردوغان» حاكم عادل
قال إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولي لجماعة "الإخوان المسلمين"، ونائب المرشد العام لها، إن "الجماعة" لا تقاتل مع خليفة حفتر، قائد الجيش المنبثق عن برلمان طبرق المنعقد شرقي ليبيا، وترى في الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "حاكمًا عادلاً".

 جاء ذلك في رسالة له حملت عنوان "ثبات المواقف وصدق الرؤى"، وجهها لقواعد الجماعة، وفق بيان للمركز الإعلامي للإخوان في لندن، ردًا على استفسارات متعلقة بموقف الجماعة من الحرب في ليبيا وأداء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووضع حركة حماس في قطاع غزة.

 وردًا على سؤال: ما هي وجهة نظركم حول ما يجري في تركيا والاتهامات التي توجه إلى الرئيس أردوغان؟ قال منير: "(..) الحكم الشرعي يوجب أن يشفع للرجل نطقه بالشهادتين أو سجنه عام 1997م لمدة عشرة شهور لاستشهاده في إحدى خطبه بقصيدة عثمانية تقول: مساجدنا ثكناتنا قبابنا خوذاتنا مآذننا حرابنا والمصلون جنودنا، والقوانين التي وضعها كمال أتاتورك تعتبر ترديدها جريمة".

 وأوضح منير أن "أردوغان وحزبه (العدالة والتنمية التركي) ليسوا إخوانًا"، مضيفًا: "أردوغان يواجه مسلحون لا جهاديون، وإنجازاته خلال سنوات حكمه لم تعد خافية". 

وفي تعقيبه على سؤال: "حماس تتعامل مع السلفية الجهادية منذ أحداث مسجد ابن تيمية كما يتعامل أمن الدولة في مصر مع المنتسبين للسلفية الجهادية من قتل وتعذيب داخل السجون؟"، قال منير: "حماس التي ما زالت هي المسؤولة عن الحكم في غزة بعد فشل السلطة الفلسطينية في إتمام الاستحقاق الانتخابي، فهي لا تتحمل هذا الفشل وإن ظلت مسؤوليتها أمام الله سبحانه وأمام شعبها قائمة حتى لو كانت مرغمة على ذلك مهما عانت أو تعاني من دسائس ومؤامرات السلطة والصهاينة إضافة إلى مجموعة دحلان التي فشلت في الاستيلاء على السلطة بانقلاب عسكري اعتمد على اغتيال بعض الرموز، ولا أحد ينكر تبعات هذه المسؤولية الثقيلة مع استمرار الحصار العسكري والأمني عليها".

 وأضاف "ما حدث في مسجد ابن تيمية فقد أحالته الحكومة في حماس إلى القضاء ولا يستطيع أحد أن يكون حكما خارج هذا الإجراء إلا إذا استمع إلى شهادة كلا الطرفين، وهذا هو العدل الإلهي".

 وتابع "ما يُقال عن أن حكومة حماس تعامل أعضاء السلفية الجهادية في السجون كما يعاملهم النظام في مصر فأمر نستبعده ابتداءً لأن تعاملهم مع أسراهم الصهاينة معروف وقد تم إذاعته على العالم كله ولا يمكن أن تكون هناك معاملتان واحدة لأعدائهم وأخرى لبني وطنهم، إضافة إلى أن غزة مجتمع متماسك تغلب عليه الأواصر العائلية التي لا تقبل أن تعامل أرحامها بصورة غير إنسانية أو غير عادلة".

 وردًا على سؤال يقول إن الإخوان في ليبيا متمثلين في فجر ليبيا اتحدوا مع حفتر لقتال الدولة في سرت، قال منير "وكأن من لا يرضى عن جماعة الإخوان المسلمين لم يعد لديه من اتهامات يوجّهها لها غير أن ينسب إليها (... خليفة حفتر) أحد الغلمان السابقين للسفاح معمر القذافي الذي عمل على تخريب ليبيا".

 وتابع "حفتر الذي يسعى لأن يكون بديلا لسيده السابق لم يجد أمامه غير نموذج حي يتناسب مع زمانه وظروفه".

مصدر الخبر
المصريون

أخبار متعلقة