يريد نائب رئيس الجمهورية السابق، محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على بعض التسريبات الشخصية التي أذيعت له بوسائل الإعلام قبل أكثر من عام، ومنها مكالمته لأحد المسؤولين الأمريكيين.
ويتطرَّق البراعي، في الحلقة الثالثة من حواره مع برنامج "وفي رواية أخرى"، المذاع على شبكة التليفزيون العربي، يوم الجمعة المقبل، إلى الفترة من بداية عودته إلى مصر عام 2010، وحتى انتخابات الرئاسة منتصف 2012. ويقيِّم البرادعي تجربته في الجمعية الوطنية للتغيير، ويروي ذكرياته حول ثورة يناير، ويكشف بعض كواليس ما دار خلال أيامها.
كما يروي البرادعي للمرة الأولى وقائع دارت بينه وبين المجلس العسكري برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، خلال لقاءات جمعت بينهم أثناء المرحلة الانتقالية.
ويناقش البرادعي بعض الانتقادات التي وُجهت له مثل عدم استجابته لمطالب الشباب بإعلان الوزارة من ميدان التحرير أثناء أحداث محمد محمود، كما يروي قصة انسحابه من الترشح للرئاسة دون استشارة مساعديه.
كما يوضح أسباب الخلاف الحاد بين رؤيته ورؤية كلٍ من المجلس العسكري والإخوان المسلمين في ذلك الوقت، وتفسيره لتفكك التيار المدني بعد الثورة.