«شورى الخرطوم» يعزل المراقب العام فى جلسة طارئة ويكلف «يوسف» مؤقتًا
انتقلت الصراعات والانقسامات داخل جماعة الإخوان، من مصر والأردن إلى السودان، فى ظل تصاعد الصراع بين المراقب العام للجماعة، على جاويش، ومجلس شورى الجماعة بالخرطوم.
وعقد مجلس شورى الجماعة بالسودان جلسة طارئة، أمس الأول، ردا على بيان للمراقب العام، الذى وصفوه بالسابق، على جاويش، عطل بموجبه المكتب التنفيذى، ومجلس الشورى، وألغى قرار انعقاد المؤتمر العام المقرر له الشهر الجارى.
ووصف مجلس الشورى فى بيان له، صدر أمس، تصرف جاويش بأنه يعد خرقا للقانون الأساسى للجماعة، وتجاوزا للصلاحيات الممنوحة له، وتعديا على أجهزة الجماعة الرئيسية.
وأصدر مجلس الشورى فى نهاية جلسته الطارئة مجموعة من القرارات كان أولها عزل جاويش من منصبه كمراقب عام للإخوان، واختيار المراقب العام السابق، الحبر يوسف نور الدائم، مراقبا عاما مؤقتا، حتى انعقاد المؤتمر العام للجماعة.
كما أصدر المجلس قرارا باستكمال المكتب التنفيذى للجماعة، وتأجيل انعقاد المؤتمر العام لما بعد عيد الأضحى.
وانتهت الجلسة الطارئة بقبول المراقب العام المؤقت البيعة من كبار قيادات الجماعة والذين تقدمهم نائب المراقب العام السابق صادق عبدالله عبدالماجد.
يأتى هذا فى الوقت الذى تضرب فيه انقسامات عنيفة جسم الجماعة فى عدد من الدول العربية فى مقدمتها مصر، التى تشهد صراعا محتدما بين ما يعرف بجبهتى القيادة الشبابية والتاريخية بشأن أحقية إدارة الجماعة.
الأمر نفسه تكرر مع الجماعة فى الأردن، حيث تشهدا صراعا عنيفا، أدى إلى انشقاق العديد من قيادات الجماعة البارزين هناك، وقيام المراقب العام السابق عبدالمجيد الذنيبات بتأسيس جمعية باسم الإخوان المسلمين بعيدا عن الجماعة الأم بالأردن، كما أعلن المراقب العام الأسبق سالم الفلاحات عزمه وعدد من كبار قيادات الجماعة تأسيس حزب جديد بعيد عن الجماعة وحزبها الحالى، «جبهة العمل الإسلامى»، وذلك فى إطار فصل حقيقى للعمل الدعوى عن السياسة بحسب تصريح سابق له لـ«الشروق».