الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

قوات خاصة أميركية تغِير على «داعش» في الموصل

قوات خاصة أميركية تغِير على «داعش» في الموصل

شنت القوات الأميركية آلاف الغارات الجوية منذ عامين ونصف العام على مواقع «داعش». ويعتمد نظراؤهم العراقيون المعلومات التي يؤمنها لهم الأميركيون في الحملة على الموصل التي دخلت شهرها الرابع. وبعدما حققوا مكاسب سريعة واستعادوا الجزء الشرقي من الموصل على نحو شبه كامل، اقتربت عناصر القوات الخاصة الأميركيون أكثر من خطوط القتال، وبدأوا عمليات ضد قادة «داعش».

ويصر التحالف على أن العراقيين هم من «يملكون الخطة» وينفذونها في ميادين القتال. وقال العقيد صلاح كريم الكناني من الفرقة التاسعة المدرعة التي استولت لفترة وجيزة على مستشفى السلام، إن قواته حوصرت ونفدت ذخيرتها وكانت على وشك التعرض لكارثة عندما شنت الطائرات الأميركية غارات شكلت لقواته «طوق نجاة». ولم تقتصر المساعدة على هذا، حيث يقول الكناني: «الأميركيون كانوا يبلغوننا بالطرق التي يجب أن نتحرك فيها لنتفادى كمائن داعش، من دونهم نحن كالعميان على الأرض».

وأكد المقدم أحمد الطائي من الفرقة 16 مدرعة التي تقاتل في أنحاء شمال الموصل، أن «الدعم الأميركي مسؤول عن نصف مكاسب ساحات المعارك». وأضاف: «من دون دعمهم كان من الصعب جداً قلب الأمور ضد داعش».

وتقصف القوات الأميركية مواقع «داعش» يومياً، وأحياناً تتبادل إطلاق النار مع تلك المواقع، لكن واشنطن تؤكد أن هذه ليست مهمة قتالية.

ويقول المستشار العسكري الأميركي اللفتنانت كولونيل إد ماتايدس: «في القتال لا نحطم الأبواب، لأن (العراقيين) لديهم من يستطيع ذلك، لذا لم يقتل سوى ثلاثة من جنودنا منذ منتصف عام 2014 بالمقارنة مع أكثر من أربعة آلاف في أعقاب الغزو عام 2003».

وهناك الآن نحو 5260 جندياً في العراق، بالإضافة إلى حوالى مئة من عناصر «العمليات الخاصة» الذين يقدمون النصح لبعض الوحدات ويشنون غارات سرية على قيادات «داعش».


مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة