آثار محمد النني لاعب منتخب مصر والمحترف بفريق الأرسنال الإنجليزي، ثورة غضب أهالي ورجال الصحافة والإعلام بمدينة المنصورة، أثناء مشاركته بالحضور وبرفقته إبراهيم صلاح لاعب منتخب مصر، لدعم الفريق الخيري "فاعل خير"، في مباراة خماسية بنادي جزيرة الورد بالمنصورة، حيث خصص العائد المادي من المباراة للتبرع به لصالح الغارمات، حيث رفض التعامل نهائيا مع الكاميرات والإدلاء بأي تصاريح صحفية.
ووجهت الدعوة إلى النني لحضور المباراة في التاسعة والنصف مساء أمس الخميس بنادي جزيرة الورد "الملقب بنادي أولاد الذوات" الموجود على ضفاف النيل بمدينة المنصورة، ليصل في الحادية عشر مساء.
وفور وصوله فوجئ المراسلين من الصحف والإعلام برفض "النني" النزول من سيارته إلا بعد صرفهم جميعا رافضا أي كاميرات أو تصريحات، بحجة التزاحم من شباب النادي، وبالفعل التزم الجميع وعادوا لمكتب رئيس النادي، وكانت الصدمة برفضه التعامل مع الصحفيين والإعلاميين، وبطريقة مهينة، وفي نفس التوقيت سمح "النني" تصويره بالموبايل فيديو وصور .. من عشرات الموبايلات غير الصور مع المعجبين ونحن واقفين في حالة اندهاش، حيث امتد الامر لمنع المصورين من تصوير المباراة لولا تدخل رئيس النادي.