الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

سيناريو «الشهد والدموع» يطارد مصر والمنتخبات العربية فى جولة الحسم

سيناريو «الشهد والدموع» يطارد مصر والمنتخبات العربية فى جولة الحسم
الفوز على غانا ليس «رفاهية» .. وتونس تعاند بعقلية المنتصر

" قصة معجزة " تنتظرها الجزائر .. و انياب اسود الاطلسى جاهزة للافيال

مع اسدال الستار على الجولة الثانية وانطلاق الجولة الثالثة اليوم، بدأت الرتوش شبه النهائية تكتمل حول المنتخبات التى ستحجز مقعدا فى دور الثمانية .. فهناك اسماء حجزت مقعدها بالفعل مثل السنغال .. واخرى تقترب بقوة وفى مقدمتها الكونغو الديمقراطية،

بينما الموقف يختلف لأبناء حرف الضاد، فهناك خليط من «سيناريو الشهد والدموع» ينتظر كل منها فى الجولة الحاسمة، فالفوز يدفع بها بقوة الى مصاف المتأهلين بينما اى نتيجة اخرى تضعها بين كفى الرحى سواء بالانتظار لنتيجة منافسيها او حزم حقائب عائدة خالية الوفاض الى بلادها. وبطبيعة الحال فإن المنتخب الوطنى يصادف هذا السيناريو فى الجولة الثالثة والاخيرة امام نظيره الغاني، فالفوز يعنى التأهل بنسبة كبيرة انتظارا لما ستسفر عنه نتيجة لقاء مالى وأوغندا فى نفس المجموعة، لاسيما ان المواقف متقاربة ولا تحتاج المزيد من التأويلات والتكهنات.

وينطبق نفس الشيء على نسور قرطاج او منتخب تونس الذى سيدخل الجولة الثالثة بروح عالية بعد الانتصار الكبير على الجزائر بهدفين لهدف وارتفاع حصيلتها الى ثلاث نقاط، وهو ما جعل المدير الفنى الفرنسى هنرى كاسبرزاك يطالب اللاعبين بضرورة دخول المواجهة المقبلة امام زيمبابوى بعقلية المنتصرين حتى لا يضيع كل شيء فى لحظة. اما المنتخب الجزائرى فإنه يحتاج ـ كما قالت وسائل الاعلام هناك ـ الى معجزة حتى يتقدم الى الدور الثاني، وينحصر ذلك فى فوزه على السنغال بفارق جيد وان يخسر نظيره التونسى امام زيمبابوى حتى يضمن الصعود.


وفى تعليقه على اداء الخضر فى البطولة يقول أسطورة حراسة المرمى الكاميرونى توماس نكونو «بدا لى أن عقول معظم لاعبى المنتخب الجزائرى كانت فى عالم آخر غير الجابون! بطولة كروية قارية شبيهة تتطلّب تحضيرا ذهنيا خاصا. فضلا عن ذلك، أغلب لاعبى الخضر وُلدوا وتربّوا بِأوروبا وبالتالى يصعب عليهم التكيّف مع الظروف الجوّية الإفريقية».

فى حوار مع «مجلة جان أفريك» الفرنسية حول فرص المنتخب الجزائرى فى التأهل لدور الثمانية قال صاحب الكرة الذهبية عامى 79 و1982 انه يجب اولا تحقيق الفوز وتجنب الاخطاء الساذجة فى الدفاع وانه لا ينكر أن الامر صعب ولكن كل شيء وارد فى عالم كرة القدم.

ولا تقل فرص رابع المنتخبات العربية فى المونديال الاسمر وهو المغرب عن اقرانه صعوبة، فقد بات فى حاجة لا مفر منها للفوز على كوت ديفوار حاملة اللقب، حتى يضمن التأهل، وهو ما جعل الجهاز الفنى واللاعبين ينظرون للقاء على انه نهائى مبكر ولا يقبل القسمة على اثنين. وبطبيعة الحال فان صاحب الارض المنتخب الجابونى له نصيب من التوقعات حتى تكتسب النهائيات النجاح الجماهيرى المطلوب، وبالتالى فإنه يتشبث بالأمل واستثمار الفرصة الأخيرة، عندما يلتقى نظيره الكاميرونى اليوم.

لا تمثل المباراة اليوم فرصة أخيرة بالنسبة للجابون فقط بل ولنظيره الكاميرونى أيضا، إذ ستكون المباراة فاصلة على إحدى بطاقتى التأهل من هذه المجموعة.

ويضاعف من أهمية المباراة كونها ستحدد مصير صاحب الأرض فى البطولة ومن ثم النجاح الجماهيرى فى البطولة لاسيما فى ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة، التى خيمت بظلالها على الجابون فى الآونة الأخيرة.
مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة