الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

"قطر" هنا يسكن الشر.. رصدت 2 مليون ريال لمغردين وسياسيين للعبث بأمن مصر والسعودية والإمارات.. هاشم: تشتري سلاحًا بـ 5 ملايين إسترليني سنويًّا لدعم الإرهابيين.. وخبراء: أصول حكامها خوارج

"قطر" هنا يسكن الشر.. رصدت 2 مليون ريال لمغردين وسياسيين للعبث بأمن مصر والسعودية والإمارات.. هاشم: تشتري سلاحًا بـ 5 ملايين إسترليني سنويًّا لدعم الإرهابيين.. وخبراء: أصول حكامها خوارج
ماذا ترديد قطر من دول الجوار ومصر على الأخص؟ تريد الفوضى، تسعى إليها، تحارب من أجلها، تنفق الملايين من الريالات لشراء أسلحة للإرهاب والإرهابيين، تريد أن تكون مندوبًا لـ"إبليس" على الأرض، وإن كانت هي كذلك، نفسيًّا بحسب نفسيين: "كل أمراؤها مرضى ويعانون من شيزوفرنيا حادة".

وثيقة تنسب للسفارة القطرية فى بريطانيا تكشف هذا المرض اللعين، وتفيد بتلقي اثنين من الكتاب العرب السياسيين والمغردين على مواقع التواصل الاجتماعى مبالغ تقدر بـ 2 مليون ريال قطرى أودعت فى حساباتهما المصرفية، أحدهما من أصل سعودي يقيم فى لندن، وكانت المهمة الموكلة إليه خلق حالة من القلق فى المجتمع السعودي، وإيهام شعب المملكة بأن القيادة السعودية لا تعمل لصالحهم ولا تلبى مطالبهم، كما شملت مهام المغرد السعودي، إدارة فريق من المغردين على تويتر لمهاجمة الإمارات وقياداتها فى محاولة لزعزعة الطمأنينة، وتشكيك المواطنين فى قيادات دولتهم.

أضافت الوثيقة، أن المغرد الثاني كويتي الجنسية، وبرلماني سابق، ومهامه تتمثل فى التقرب من رئيس الوزراء الكويتي، وتوطيد العلاقة بين الحكومة وحزب ما فى الكويت، واستمرار هذا الحزب فى الهجوم على حكومتهم، إضافة لتولى مناطق حساسة فى الكويت من قبل أعضاء الحزب.

فيما يتزامن هذا، مع صدور تقرير عن مؤسسة بحثية أمريكية تسمى منظمة الدفاع عن الديمقراطيات "FDD"، في ثلاثة أجزاء يرصد السلوك القطري، اتهم التقرير قطر بأنها تغض الطرف عن المنظمات والأفراد الداعمين للإرهاب من قبل مسئولين قطريين التقوا بإرهابيين سرا، وتعهدوا بتقديم أموال وأسلحة ومعدات لهم.

أشار التقرير إلى تصريح وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشئون الإرهاب ديفيد كوهين فى 2014، والذى قال فيه: إن قطر تتساهل مع تنظيم داعش، هذا بالإضافة إلى تقرير الخارجية الأمريكية الصادر عام 2015، والذى حدد اسم الجماعات الإرهابية التي تمولها قطر.

وجاء بالتقرير أن دبلوماسيًّا غربيًّا فى قطر، أكد أن هناك 12 مسئولا بقطر يرسلون ملايين الدولارات لجماعات إرهابية سنويًّا من بينهم عناصر قيادية بجماعة الإخوان، ويظل السؤال المطروح، ماذا تريد قطر؟

قطر هنا يسكن الشر..
ويرد الدكتور صلاح هاشم، الخبير السياسي:" تريد النكسة لدول الجوار"، وتابع من الصعب أن نطلق على قطر أنها دولة عربية، موضحًا أنها ربما ولاية بريطانية، وليست أمريكية انتماءاتها بشكل كبير جدًّا إلى بريطانيا وإسرائيل، ودلل على ذلك، أن بورصة الغاز الطبيعي الإسرائيلية الوحيدة في المنطقة العربية هى قطر، وعندما حدثت خلافات بين إسرائيل وبريطانيا كانت قطر هى الوسيط لإصلاح العلاقات الإسرائيلية البريطانية، إضافة إلى أن قطر هي أكبر دولة مستوردة للأسلحة البريطانية فى الشرق الأوسط تشترى بحوالي 5 ملايين جنيه إسترلينى سنويًّا، متسائلا: وأين تذهب هذه الأسلحة التى تشتريها قطر سنويا؟، ويجيب أن سوق السلاح البريطاني موجود فى قطر، وقطر تستطيع أن تبيع وتورده للجماعات الإرهابية الموجودة فى المنطقة.

أضاف هاشم، أن أكبر استثمار قطري في بريطانيا، وتابع: "حتى أن كاميرون رئيس وزراء بريطانيا قال في مناسبة أخيرة، قطر أحرجت المملكة ويجب عليها أن تكف عن دعمها للإرهاب، ونحن لا نقبل ذلك"، موضحا أن قطر تلعب مع إيران وتركيا ضد استقرار الشرق الأوسط، كما أن قطر هى من حاولت إصلاح العلاقات بين تركيا والسعودية فى المنطقة حينما فسدت العلاقات بينهما، وقطر لعبت دورًا كبيرًا فى فشل ظهور استراتيجية الدفاع العربي المشترك لصالح بريطانيا وتركيا وإسرائيل، هذا بالإضافة إلى أن علاقة بريطانيا وقطر وإسرائيل علاقة غير سرية لدرجة أن نتنياهو فى إحدى جلسات البيت الأبيض بأمريكا صرح بالآتي: "إن لم يتخل أوباما عن قراراته بشأن وجود دولتين فسوف تدار قبله إسرائيل إلى بريطانيا ولن تعد أمريكا هى الأم الشرعية لإسرائيل"، موضحا أن نتنياهو تلميذ تشرشل وتبعيته للمدرسة البريطانية، وقطر ترتاح كثيرًا إلى النموذج البريطاني 

تابع هاشم "أن ترامب قال على قطر إنها دولة إرهابية وممولة وداعمة للإرهاب"، وأضاف هاشم أن الدوحة ليست دولة عربية ولكنها دولة مجهولة الهوية تقع فى منطقة عربية، هذا بالإضافة إلى أن قناة الجزيرة القطرية تسهم بشكل كبير فى تأجيج الصراع العربي العربي والإسراع بما يسمى بالخريف العربى، وليس الربيع العربي، وتدمير الأنظمة السياسية الموجودة ومازالت محمولة على القمر العبرى، وليس أى قمر آخر، مضيفًا أن بعض رجال الأعمال القطريين تبرعوا لبناء مستوصفات طبية داخل إسرائيل، وهذا موثق ومازالت قطر ضد الأنظمة العربية وهى تجربة إسرائيلية تحاول من خلالها أن تسيطر على العالم إعلاميا وفكريا، مضيفا أن قطر تستضيف جماعات إرهابية مناوئة للأنظمة العربية، ولا ننسى تمويل قطر لجبهة النصرة فى سوريا التى خرجت من عباءتها جماعة داعش الإرهابية وموثق أيضا أن أمريكا دعمت جبهة النصرة بالأسلحة وقطر دعمتهم بالأموال، وهذا اعترفت به هيلارى كلينتون.

قطر هنا يسكن الشر..
لكن ما هدف قطر من ذلك؟، ويرد اللواء دكتور أشرف السعيد، رئيس جهاز المعلومات الأسبق بوزارة الداخلية، أن قطر تُنفذ ما يطلب منها، فهى عبارة عن بنك ممول للعمليات القذرة التى تقوم بها التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى تواجد تنظيمات إرهابية مقيمة بقطر، مؤكدا أن لدوحة تجند وتمول الإرهاب لتنال رضا أسيادها من الأمريكيين والإسرائيليين، موضحًا أن لها أغراضًا لتفكيك الدول العربية والسبب أنها ليس لها انتماء للعرب، مشيرا إلى أن أمريكا تجند عملاء لها لتدمير الشرق الأوسط، وتعطى الضوء الأخضر لقطر لتدفع لهؤلاء العملاء رواتبهم.

قطر هنا يسكن الشر..
ويكشف وحيد الأقصري، رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، أن أصل الأسرة الحاكمة القطرية وفقا للوثائق من الخوارج الذين خرجوا على سيدنا على بن أبى طالب، وأن قطر سميت على اسم شاعر الخوارج "قطر بكسر القاف"، وأن هذه الدويلة ومنذ أن تولت الأسرة الحاكمة فيها وهى تطلع بخيانة الأمة العربية، كما أنها تابعة لأمريكا تنفذ ما يُطلب منها، موضحًا أن الدوحة تعمل بأجندة صهيوأمريكية ولا ننسى زيارات خليفة بن حمد لإسرائيل، وما بين قطر وإسرائيل تنسيق ومعاهدات بينهما.

أضاف الأقصري أننا لا نستغرب قيام قطر بعمل فزاعة وزعزعة فى السعودية والإمارات بتجنيد سياسيين بهما، مؤكدًا أن قطر عُرف عنها أنها تعمل لإثارة الفوضى فى الدول العربية، خاصة مصر، والآن تولى وجهها شطر السعودية والإمارات لعلمها بمكانة الدولتين، وما يملكانه من مكانة كبيرة ماديًّا وعربيًّا، مؤكدًا أن الدوحة جسم غريب فى جسد الأمة العربية ينتمى للخلية السرطانية الصهيونية.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة