قال اللواء جاد الكريم نصر، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات سابقًا، إن العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، أمرًا إيجابيًا في سبيل معرفة الحقيقة، ويمثل الدليل الأهم من بين الأدلة الأخرى التي تساعد على معرفة أسباب الحادث، مثل حطام الطائرة، والجثامين، وخرائط الردارات سواء من الجانب اليوناني، أو القوات المسلحة.
وأضاف «نصر»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «غرفة الأخبار»، المذاعة على فضائية «سي بي سي إكسترا»، مساء الجمعة، أنه من الممكن للجنة التحقيق الاستعانة بمراكز أخرى أكثر تقنية وتقدمًا لتحليل الصندوقين.
وأوضح أن النيابة العامة ستسلم الصندوقين إلى اللجنة الفنية المسؤولة عن تحليل بياناتهما وتفريغ محتوياتهما، لافتًا إلى عمل الإدارة المركزية لتحليل الحوادث بوزراة الطيران المدني، على قراءة محتويات الصندوقين طبقًا لحالتهما، قائلا: "إذا تبين أن الصندوقين تعرضا لتهشيم أو تلف، فهذا يصعب من عملية تحليل البيانات المخزنة بهما؛ وبالتالي تُسند عملية التحليل إلى معامل محايدة".
وفيما يتعلق بالفترة الزمنية التي تستغرقها عملية تحليل بيانات الصندوقين، شدد «نصر» أن اللجنة قد تستغرق عدة أسابيع في ذلك وأن تحديد المدة يوقف على حالة الصندوقين، مطالبا بعدم الضغط على اللجنة أثناء ممارسة عملها.
وكانت لجنة التحقيقات في حادث الطائرة المصرية التي سقطت بالبحر المتوسط في 19 مايو الماضي، أثناء قدومها من مطار شارل ديجول بباريس، قد أعلنت فى بيان لها أمس الخميس، عن تمكن السفينة Lethbridge John المؤجرة من الحكومة المصرية للمشاركة في أعمال البحث عن حطام الطائرة، من العثور على الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المنكوبة.
فيديو.. رئيس «المصرية للمطارات» سابقا: تحليل الصندوقين الأسودين قد يستغرق أسابيع
مصدر الخبر
الشروق