الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

رواج مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لأوروبا مع تصاعد الأخطار الأمنية

رواج مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لأوروبا مع تصاعد الأخطار الأمنية
- ضم روسيا للقرم وهجمات باريس وتدفق اللاجئين أحدث زيادة فى ميزانيات الدفاع الأوروبية.. وتل أبيب صدرت للقارة العجوز أسلحة بـ 900 مليون دولار العام الماضى
إثر تنامى التهديدات التى تواجه أمن دول القارة العجوز، شهدت مبيعات شركات الأسلحة الإسرائيلية إلى أوروبا زيادة كبيرة مع تضاعف ميزانيات الدفاع فى الدول الأوروبية، ما يعزز صورة تل أبيب كرائدة فى مجال الأسلحة.

وقال ران كريل، نائب رئيس قسم التسويق الدولى فى شركة «ايلبيت سيستمز» الإسرائيلية، التى تعد إحدى أكبر شركات الأسلحة فى الدولة العبرية، إن هناك «تزايدا كبيرا» فى الاهتمام الأوروبى فى التقنيات المصنوعة فى إسرائيل» مضيفا أن «الشركة حققت أرباحا أقل بقليل من 900 مليون دولار العام الماضى».

وبحسب كريل، فان هذا الاهتمام يأتى «بعد سنوات طويلة تراجعت فيها ميزانيات الدفاع فى أوروبا»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وظل الإنفاق الأوروبى على الدفاع والأمن ثابتا تقريبا فى العقد الماضى، إلا أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم فى عام 2014 وسلسلة الهجمات الإرهابية فى باريس وتدفق موجات اللاجئين من الشرق الأوسط، أدى إلى ارتفاع كبير فى ميزانيات الدفاع الأوروبية، والتى سجلت ارتفاعا بنسبة 8,3% هذا العام.

ويأتى ارتفاع مبيعات الأسلحة الإسرائيلية، بفضل احتلالها للأراضى الفلسطينية، إذ تؤكد الشركات الإسرائيلية أنها اختبرت منتجاتها من الأسلحة ميدانيا فى الصراع مع الفلسطينيين. وقال كريل إن«هذا أمر مهم للغاية لدى الزبائن، خاصة الذين بحاجة إلى تكنولوجيا وحلول فورية».

إلى ذلك، شاركت 29 شركة إسرائيلية لتصنيع الأسلحة، الأسبوع الماضى، فى معرض «يوروساتورى» وهو أكبر معرض للأسلحة البرية قرب باريس، وقامت بعرض أحدث تقنيات الأسلحة هناك. ويتوقع محللون من مجموعة «آى إتش إس جاينز» المتخصصة فى شئون الأسلحة، أن تصبح إسرائيل فى العام الحالى 2016، سابع أكبر مصدر فى مجال الأسلحة فى العالم محل إيطاليا، وهى أصغر دولة بين العشرة الأوائل من حيث الحجم.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة