وذكر بيان وزعه مكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشئون الإنسانية للشرق الأوسط (أوتشا) بالقاهرة، أن الأمم المتحدة و240 من شركائها أطلقوا الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات للعامين 2017 و2018، والتي تهدف إلى مساعدة نحو 4.4 مليون من سكان المجتمعات المضيفة في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر و 4.7 مليون لاجئ سوري.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة عبرت عن قلقها من الفجوة المتزايدة بين الاحتياجات والتمويل المتاح، مؤكدا أنه على الرغم من المساهمات السخية من الجهات المانحة، بما في ذلك الإلتزامات لعام 2017 للتمويل متعدد السنوات وبعد صرف ما يزيد عن 90% من تعهدات عام 2016، فلا يزال التمويل غير كاف للاستجابة للأزمة السورية التي تعد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم اليوم.