" أيقونة الثورة، الفدائي الذي فقد احدي عينيه في جمعة الغضب فلم تثنيه عن المشاركة في محمد محمود ليفقد الأخر، وبالرغم من ذلك لم يفقد إيمانه بالثورة يوما، وظل أيقونتها حتى شارك في 30 يونيو، لتخفت الأضواء بعد ذلك عن الثورة والثوار".
ثورة 25 يناير والفوضي يستعيد الدكتور أحمد حرارة ذكريات 25 يناير في حواره مع المصريون قائلا:" تصريحات حسني مبارك" يا أنا يا الفوضى كان سيناريو تم التخطيط له وكانت بدايته" فتح بوابات السجون من قبل رجال الشرطة كما قال ذلك المساجين الذين هربوا، ومقاطع الفيديو التي انتشرت علي موقع " اليوتيوب"، إلا أن الخطة فشلت بعد المقاومة الشعبية التي حدثت من خلال اللجان الشعبية التي استطاعت أن تعيق الفوضى بنجاح"، ولم يكن يتوقعها أحد.
ويكمل حرارة تحليله للأحداث قائلا:" بعد ذلك كان الحديث باستمرار عن الاستقرار هو ما جعل النظام يعود كما كان ، وعلي الجانب الأخر كان الإعلام الذي يزيف الحقائق من خطر الأخوان والمؤامرة الكونية علي البلد لإخافة الناس وهو ما حدث". هل هناك ثورة جديدة وعن احتمالية قيام ثورة جديدة أكد حرارة أنه لا يستطيع الجزم بأنه ستكون هناك ثورة جديدة، لأن الثورة تحدث عفوية مسترشدا بجمعة الغضب" 28 يناير 2011"، والتي فوجئ الجميع وهو منهم بتلك الأعداد الغفيرة التي خرجت دون توقع، مكملا ثم " محمد محمود" والاعتصام في الميدان، ثم بعدها " 30 يونيو ضد الأخوان والتي كانت موجة ثالثة لثورة يناير، واشتغلنا عليها كثير ونجحت وتجمع الملايين في ميادين مصر المختلفة، للمطالبة بالتغيير مكملا:" ما فيش حاجة تقول أن في حاجة بجد".
وأشار حرارة إلي أن "ثورة 11/11" كانت بالونه اختبار من أمن الدولة حسب تحليله الشخصي، مشيرا إلي أن منسق حركة" غلابة" كان ضعيف جدا في خطابه، ومضيفا أنها كانت مثل الثورة الإسلامية" 28 نوفمبر"، التي كانت أيضا بالون اختبار.
ويقول" حرارة" "مش لازم يبقى في ذكري، الناس تنزل ويتقبض عليها"، في الأول كنا ننزل لإحياء الذكري، لكنه أصبح من الصعب حاليا أن نطالب الناس بالنزول ثم يتم سجنهم.
و يستعيد" حرارة" ذكريات مشاركته في الثورة قائلا:" عندما علمت أن هناك دعوات لثورة، تناقشت مع زملائي و عندما علمت أن الدعوات لم تكن لتغيير النظام لم أشارك بها، كلن عندما سمعت صوت المتظاهرين" الشعب يريد إسقاط النظام، لم أتردد في المشاركة، بالرغم من أنني تعلمت في مدارس خاصة، وأمتلك سيارة، و طبيب أسنان، ولم أتعرض لمضايقات الشرطة، ولم أكن أشارك في السياسة.