هي جمعة الغضب، بدأت كما توقع الناس، ملايين المواطنين الذين أدوا فريضة الصلاة هتفوا بعدها «يسقط يسقط حسني مبارك»، الكثير من الشخصيات العامة شاركت في هذا اليوم الذي بدا أنه سيكون يوم سقوط الرئيس حتى لو تأخر القرار كثيرًا.
من كل حدب وصوب خرجوا، قوات الشرطة لم تستطع الصمود كثيرًا، شق الثوار طريقهم ناحية قبلتهم «ميدان التحرير» ليعلنوا رفضهم لثلاثة عقود من الديكتاتورية والظلم.









































