الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

كاميرون: سأبقى فى منصبى حتى لو خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

كاميرون: سأبقى فى منصبى حتى لو خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبى
أصر رئيس الوزراء البريطانى، ديفيد كاميرون، صباح السبت على ‏أنه سيبقى فى موقعة فى رئاسة الوزراء بداوننج ستريت بصرف النظر عن نتيجة الاستفتاء ‏القادم على عضوية البلاد فى الاتحاد الأوروبى.

 ‏ وقال ديفيد كاميرون لمجلة "ذى تايمز" أنه أفضل شخص لقيادة المفاوضات بعد التصويت ‏للخروج بسبب "علاقاته القوية" مع قادة دول الاتحاد الأوروبى الأخرى.‏

 وأضاف أنه يشعر بالمسؤولية عن الاستفتاء لأنها كانت سياسة أدرجها فى البيان الانتخابى ‏لحزب المحافظين.‏

 وأوضح "سأواصل عملى فقط. لدى تفويض واضح جدا من الشعب البريطانى لأكون رئيسا ‏للوزراء فى حكومة المحافظين ينظمون هذا الاستفتاء".‏

 وردا على سؤال عما إذا كان يستطيع البقاء فى منصبه فى حال الخروج، أجاب ديفيد ‏كاميرون، والذى يقود حملة البقاء "نعم. أعتقد أنه من المهم جدا أن للسياسيين الأفراد ‏والمناصب ألا تتأثر بهذه القضية".‏

 واضاف "لن يكون حكما على شخصى، مهما كانت النتيجة. أنه حكم بشأن هذه القضية، ‏لكننى أهتم كثيرا حول بهذه القضية".‏ كان رئيس مجلس العموم البريطانى كريس جرايلنج قد نوه فى وقت سابق إلى أن الوقت غير ‏مناسب الان للحديث عن بقاء كاميرون فى منصبه أو رحيله، داعيا الجميع إلى العمل من أجل ‏تحقيق مصلحة بريطانيا وعدم اتخاذ مصير كاميرون ساحة معركة للتصفيات السياسية.‏

 وأثيرت قضية مستقبل كاميرون فى رئاسة الوزراء بعدما ألمح وزير المالية السابق، كين ‏كلارك، فى أبريل الماضى أن "كاميرون لن يبقى فى منصبه "ل30 ثانية لو خسر ‏الاستفتاء".‏

 وكان كلارك وهو من كبار قادة حزب المحافظين الحاكم ويدافع عن بقاء بريطانيا عضوا فى ‏الاتحاد الأوروبى قد صرح أن كاميرون لن يكون بمقدوره البقاء فى منصبه لو صوت ‏البريطانيون من أجل مغادرة الاتحاد.

‏ وبالرغم من أن كاميرون يخوض حملة من أجل بقاء بريطانيا عضوا فى الاتحاد، فإن العديد ‏من أعضاء البرلمان المحافظين وبعض وزرائه يدافعون عن خيار مغادرة بريطانيا الاتحاد.‏ 

مصدر الخبر
اليوم السابع

أخبار متعلقة