الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

قلق وتوتر اخواني بعد اعلان اتحاد المنظمات الاسلامية الانفصال عن "الجماعة".. توقعات بإبتعاد باقي الكيانات التابعة للاخوان في أوروبا

قلق وتوتر اخواني بعد اعلان اتحاد المنظمات الاسلامية الانفصال عن "الجماعة".. توقعات بإبتعاد باقي الكيانات التابعة للاخوان في أوروبا
يبدو ان عام 2017 سيكون العام الأسود لجماعة الإخوان حيث تلقى التنظيم الدولي للجماعة ضربة كبرى بعد اعلان "اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا" فى خطوة كانت متوقعة انفصاله عن التنظيم خوفا من ترامب ومشروع القرار الأمريكي بإدراج الاخوان كجماعة ارهابية. 

اتخذ قرار الانفصال من قبل اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا عقب اجتماعًا طارئًا فى مدينة إسطنبول التركية بمشاركة 56 من أعضاء الاتحاد برئاسة الفرنسي الجنسية عبد الله بن منصور حيث تم التصويت على انفصال "اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا" عن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان بموافقة 48 عضوًا واعتراض عضوين وامتناع 6 عن التصويت وهو ما أدى إلى غضب العراقى "أحمد كاظم الراوى" الذى أعلن استقالته من الاتحاد نتيجة تأكيد القيادات الإخوانية بالخارج استمرار "اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا" كأحد الكيانات التابعة للتنظيم وأحد الداعمين للتنظيم معنويا وماديا.

يذكر أن اتحاد المنظمات الاسلامية بأوروبا هو أحد الكيانات التابعة للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان ويضم هيئات ومؤسسات إسلامية تنتشر فى قرابة نحو 30 دولة أوروبية ويعد بمثابة الجناح الأوروبى للتنظيم الدولى للجماعة وأسس فى خمسينيات القرن الماضى فى أعقاب الضربات التى وجهتها مصر لجماعة الإخوان فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان من أهم مؤسسيه "سعيد أحمد رمضان" زوج ابنة "حسن البنا" مؤسس جماعة الإخوان وسكرتيره الشخصى وفاز برئاسته مؤخرًا القيادى "عبد الله بن منصور" خلال الانتخابات التى أجريت فى تركيا خلال الفترة من 6 فبراير حتى 9 من نفس الشهر فى 2014. 

ومن جهته رأى الباحث في شئون الحركات الاسلامية هشام النجار بأن اتحاد المنظمات الاسلامية في أوروبا يخشى من مصير ادراجه ككيان ومنظمة ارهابية بكونه تابع للاخوان والتنظيم فقام بخطوة استباقية تجاه الجماعة وتنظيمها الدولي.

وأكد النجار في تصريحات خاصة بأن هذا القرار سيشجع وسيتخذه باقي التنظيمات والمنظمات الأوروبية والمراكز البحثية التابعة للجماعة.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة