الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

شاهد.. شرم الشيخ.. مدينة الأشباح

شاهد.. شرم الشيخ.. مدينة الأشباح

شرم الشيخ "أرض الفيروز" المدينة الساحرة مدينة السلام كما يعرفها العالم أجمع "السلام  للعالم أجمع" هي شعار المدينة الساحرة التى عشقها المصريون وغيرهم من الوافدين من جميع أنحاء العالم.

"مدينة السلام" شر م الشيخ يحاول العاملين بها مرارًا و تكرارًا ارسال الطمأنينة فى نفوس مرتاديها لعودة السياحة الى سابق عهدها مرة اخرى فهى كانت ولا تزال قبلة السائحين من شتى بقاع الأرض لما تمتلكه من مناظر  خلابة وسياحة نادرة لا توجد إلا هنا فقط  وسط الجبال الحمراء.

إلا ان أحوال السياحة الداخلية و كذا الخارجية فى مصر  و تحديدًا بمدينة " شرم الشيخ " لا تسر عدو أو حبيب ، أطفأت المدينة الساحرة أنوارها الخلابة و غادر التجار و الزوار و اغلقت المحلات و الشركات و الفنادق و سرحت العمالة المصرية نتيجة لانعدام نسب الاشغالات.
تجولت كاميرا " بوابة الوفد " داخل مدينة شرم الشيخ و استمعت لعدد من روايات العاملين بقطاع السياحة وفى البداية قال محمد عادل السعيد - صاحب  محل أكسسوارات – أتمنى من  الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة شرم الشيخ بأستمرار هذة الفترة ، ليتأكد العالم أن شرم الشيخ أمنة بلا إرهاب .

وأضاف " السعيد " يجب حل أزمة السياحة الروسية و انهاء تعليق الرحلات مع روسيا خاصة وأنه أهم عميل بالنسبة للقائمين على السياحة هنا فى شرم.

بينما يقول شحات فتحي يوسف - عامل بازار -  جئت  من الأقصر  آملا أن بالعمل و العيش في شرم الشيخ وفؤجت بالواقع  المرير  فلم أجد الصورة التى رسمتها فى ذهني عن شرم الشيخ حيث تحولت لـ " مدينة الاشباح "

و اتهم حسن باهى – عامل – الاعلام بانه السبب فى انخفاض نسبة الاشغالات بسبب ذكر " كلمة الارهاب " عن مدينة السلام لافتًا إلى أنها آمنة و ان حروب الارهاب منحصرة فى 200 كم في شمال سيناء وليس جنوب سيناء قائًلا : مصر آمنة أقولها للعالم أجمع على مسئوليتي الشخصية

وقال ياسر فاروق ابو اليزيد من المنوفية صاحب محل الرسم بالرمل ، أعيش هنا أنا وأسرتي منذ وقت طويل ، والمعروف أن مدينة شرم الشيخ تمرض ولا تموت ونتمنى من الله ان تعود السياحة كما كانت من قبل
وقال ، إيهاب محمد  ، أن السياح من جميع دول العالم تعشق ، مدينة شرم الشيخ ، حتي أن بعض السياح الروس يأتون عن طريق بيلاروسيا ، مع العلم بأن تكلفة هذة الرحلة كبيرة من حيث المال و زمن الرحلة ، مطالبا الدولة بإيجاد حلول وفتح أسواق جديدة للسياحة وعدم الاعتماد على سوق واحد.


مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة