الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

العالم يتحدى ترامب.. موجة غضب دولية بسبب منع المهاجرين ومواطني 7 بلاد إسلامية من دخول الأراضي الأمريكية.. فرنسا: القرار يؤسس لثقافة العزلة.. ألمانيا: هدية لـ"داعش".. وكندا: أهلًا باللاجئين

العالم يتحدى ترامب.. موجة غضب دولية بسبب منع المهاجرين ومواطني 7 بلاد إسلامية من دخول الأراضي الأمريكية.. فرنسا: القرار يؤسس لثقافة العزلة.. ألمانيا: هدية لـ"داعش".. وكندا: أهلًا باللاجئين
ما زالت القرارات والأفعال الغاضبة من دول العالم تتوالى تجاه قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالهجرة ومنع رعايا 7 دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية هي العراق وليبيا والسودان وسوريا واليمن والصومال بالإضافة إلى إيران.

ففي الوقت الذي اكتفت فيه بعض الدول بإصدار تصريحات وتعليقات مستنكرة، قامت دول أخرى بلفتات إنسانية كريمة ومن بينها كندا التي فتحت أبوابها على مصراعيها وأعلنت نفسها ملجأ جديدا للاجئين. 

وأكد أمس الإثنين رئيس الوزراء الكندي "جاستن ترودو" التزام بلاده بإعادة توطين اللاجئين، لافتا إلى أن كندا سوف تستقبل الفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب بغض النظر عن عقيدتهم.

ومن جانبه، توقع عضو لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الأوروبي ريناس جانو، أنه بعد منع "ترامب" دخول اللاجئين العراقيين أن تتوقف العراق بدورها عن منح تأشيرات دخول لمواطني أمريكا، مشيرا إلى أن ذلك سيلقي بأثره الأكبر على الجنود الأمريكيين والدبلوماسيين والشركات التي تعمل في البلاد.

بينما اعتبرت فرنسا قرار "ترامب" بأنه يؤسس لثقافة العزلة، مشيرة إلي أن أوروبا سوف تتحد لتصدر ردًا حازمًا على هذا الإجراء، موضحة أنه عندما يرفض ترامب استقبال اللاجئين في الوقت الذي قامت فيه أوروبا بدوره فلابد لنا من الرد.

بينما لا يزال الموقف "الترامبي" يثير حالة من الجدل داخل بريطانيا على المستويين الشعبي والرسمي، حيث رفضت الحكومة البريطانية دعوات إلغاء الزيارة الرسمية المقترحة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى البلاد علي خلفية توقيع ما يقرب من مليون شخص في بريطانيا على عريضة تطالب بإلغاء زيارة ترامب إلى بريطانيا، بسبب حملته الأخيرة على المهاجرين واللاجئين. 

وقال مصدر مسؤول إن إلغاء الزيارة سيكون بمثابة "لفتة شعبوية"، مضيفا أن الدعوة قُبلت وأن إلغاءها "سيفسد كل شيء".

فيما صرح زعيم حزب العمّال المعارض، جيرمي كوربين، بأن رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، ستخيب آمال البريطانيين إذا فشلت في تأجيل الزيارة.

فيما انتقد موقع " شبيجل" الألماني قرارات ترامب، قائلا: "حظر السفر هو هدية للتنظيم الإرهابي داعش، الذي بدأ يخسر الكثير من الأراضي في سوريا والعراق. والآن مع هذا القرار أصبح باستطاعتهم أن يقدموا لأنصارهم أسبابا جديدة تبرر مدى أهمية المشاركة في الحرب المقدسة ضد الغرب".

وعلى المستوى الداخلي، يواجه الرئيس الجديد غضبا مماثلا على خلفية قرارات الهجرة، فمن جانبه، أعلن "مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية" (كير)، رفع ما وصفه بـ أكبر دعوى قضائية رسمية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية توقيعه لأمر تنفيذي يفرض حظرا على دخول البلاد لمدة 120 يومًا بالنسبة لجميع اللاجئين و90 يومًا بالنسبة للقادمين من 7 دول عربية إسلامية.

وتابع بيان المنظمة، المعنية بالدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة، أن الدعوى تم تقديمها إلى محكمة فيدرالية في ولاية فيرجينيا نيابة عن أكثر من 20 شخصًا، وتطعن بدستورية الأمر التنفيذي لحظر المسلمين الذي أصدره الرئيس ترامب.

كما تظاهر ضد القرار المئات من مؤيدي الحزب الديمقراطي وأعضائه في كلا غرفتي الكونجرس النواب والشيوخ، مساء الاثنين، على أضواء الشموع أمام مبنى المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية في البلاد).

وعلى الرغم من الغضبة العالمية والداخلية، لا يزال ترامب مُصِرًّا على تطبيق هذه القرارات إلى الحد الذي جعله يقيل المسئول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك دانيال راغسديل بعد أقل من ساعة على إقالته لوزيرة العدل بالوكالة سالي بيتس لرفضها تطبيق قراره منع رعايا 7 دول عربية من السفر للولايات المتحدة.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة