الشاعر: ما هي ضمانات الاستقلالية في الهيئات في ظل برلمان يمثل وجه آخر للسلطة التنفيذية؟
أكد الإعلامي جمال الشاعر أن نقابة الإعلاميين لن تتمكن من ترشيح ممثلين عنها للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام، للتأخر في تشكيل اللجنة التأسيسية لإدارة النقابة.
وأضاف الشاعر لـ«البداية» أن عدم قدرة الحكومة على توفير مقر مناسب لنقابة الإعلاميين هو سبب التأخر في تشكيل تأسيسية نقابة الإعلاميين، ما يترتب عليه بالضرورة قيام مجلس النواب بترشيحات النقابة، وفقًا للقانون الذي يتيح له حق ترشيح أعضاء إحدى الجهات في حالة عدم تمكنها من القيام بذلك لأي سبب.
وأوضح الشاعر أن المشكلة الرئيسية للجماعة الصحفية والإعلامية، تتمثل في شعورهم بأن البرلمان لا يؤدي دوره كما يجب، وأن ملامح دوره التشريعي والرقابي غير واضحة، خاصة في ظل وجود توافق بينه وبين السلطة التنفيذية بشكل غير مسبوق.
وتابع: «ائتلاف دعم مصر ولجنة الإعلام والثقافة في المجلس متوافقون تمامًا مع الحكومة، بشكل يخشى منه أن تخرج لنا هيئات منحازة للسلطة التنفيذية، كما أن المدهش أن من يدافع عن مشاريع الحكومة وقوانينها ليس الوزراء ولكن النواب أنفسهم، المنوط بهم مناقشة المشاريع والتعديل عليها».
وتساءل الشاعر ما هي ضمانات الاستقلالية والحرية في تشكيلات الهيئات الإعلامية المتوقعة، فيب وقت بات فيه المجلس بمثابة وجه آخر للسطة التنفيذية، ما يتعارض مع ما جاء في الدستور الذي نص على أن تستقل هذه الهيئات عن السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن الأسماء التي سيتم الإعلان عنها في تشكيل الهيئات ستوضح لنا نية الحكومة في عمل إعلام متوازن، أم إعلام معبر عن الحكومة.